الدبور – لقاء جديد جمع بين الدب الداشر ابن سلمان و رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلي ، هذه المرة اللقاء كان في خلال زيارة السريعة والمفاجئة وغير المعلنة للأردن، إلتقى خلالها بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

جاء اللقاء من ضمن تحركات متسارعه في المنطقة للإعلان عن التي بدأت خطواتها على الأرض فعلا منذ أشهر عديدة، ومنها إعلان القدس عاصمة للكيان المحتل، وإخلاء منطقة سيناء ووضع سياج يفصل مدينة رفح المصرية عن باقي حدود مصر.

 

وكشف جاكي حوجي، محرر الشؤون العربية في إذاعة الجيش الإسرائيلي، في مقاله الأسبوعي بصحيفة “معاريف” أن صديقا أردنيا اتصل به هذا الأسبوع وأبلغه بحماسة بالغة أن بن سلمان حضر الاجتماع الثنائي الذي ضم الملك عبد الله ونتنياهو في عمان. وأضاف حوجي أنه سواء كانت هذه المعلومة صحيحة أم لا فإن إسرائيل والسعودية تجريان اتصالات مباشرة بينهما وأن ثمة لقاءات كثيرة عقدت في أماكن مختلفة  بعيدا عن الأضواء على نحو سيتحول إلى روتيني.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن هذا اللقاء تم على هامش زيارة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، الجمعة، لإسرائيل، حيث التقيا نتنياهو للترويج لـ”صفقة القرن”، بعد زيارتهما لكل من الأردن ومصر والسعودية.

وفي وقت سابق من الجمعة، قالت صحيفة “هآرتس″ الإسرائيلية إن التفاصيل التي تم تسريبها عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “صفقة القرن”، ما هي إلا مقترحات بعيدة كل البعد عن استيفاء “الحد الأدنى من الشروط الفلسطينية”.

وبحسب التفاصيل المُسربة فإن الولايات المتحدة، تعتزم إعلان قرية أبو ديس شرقي القدس المحتلة، عاصمة للفلسطينيين، مقابل انسحاب إسرائيلي من 3 إلى 5 قرى فلسطينية محيطة بالقدس المحتلة، كانت الحكومات الإسرائيلية قد ضمتها لمنطقة نفوذ بلدية القدس، بعد الاحتلال في العام 1967.

يذكر أن بن سلمان صرح في أبريل/نيسان الماضي، أن للإسرائيليين الحق في العيش بسلام على أرضهم، وذلك في مقابلة نشرتها مجلة (ذا أتلانتيك) الأمريكية، الأمر الذي مثل إشارة علنية على أن الروابط بين الرياض وتل أبيب تزاد قربا يوما بعد يوم.

وفتحت السعودية مجالها الجوي للمرة الأولى لرحلة تجارية إلى إسرائيل، مارس/آذار الماضي، وهو ما أشاد به مسؤول إسرائيلي ووصفه بأنه تطور تاريخي بعد أعوام من الجهود.