الدبور – ناشط كويتي كشف في تغريدة له على موقع التدوين تويتر كيف كل محاولات و شيطان العرب وذبابهم في ضرب العلاقات القوية بين دولة قطر و دولة الكويت فشلت خلال أكثر من عام من المحاولات، أي حتى قبل بدأ حصار وشيطنته بشكل رسمي.

حيث قال الناشط الكويتي أحمد المسفر في تغريدته المصورة بالفيديو وشرح بها ما حصل : قوة العلاقات الكويتية القطرية تزعج الذباب الإلكتروني لذلك يحاولون بشتى الطرق إثارة الفتنة بين البلدين.

وعلق المسفر عن حادثة إحتجاز المواطن الكويتي وحارس منتخب نواف الخالدي في مطار حمد الدولي في الدوحة في قطر، وقال كيف هجم وكل إعلام السعودية و الإمارات على قطر وأستغل هذه الحادثة وكبرها، حيث قالت العربية أن قطر حجزت الخالدي لأنه دعم المنتخب السعودي،

بمعنى القصة كالتالي: الخالدي كتب تغريدة دعم للمنتخب السعودي، الأمن في قطر غضب وجند جيش من المخابرات لملاحقته وعندما وصل مطار حمد تم إعتقاله وتعذيبه، ولم يفرج عنه إلا بعد ان مسح تغريدة دعمه للمنتخب السعودي.

الدبور لا يهول الموضوع هذه حقيقة إعلام السعودية والإمارات، وهذه صورة من أحد المواقع شاهد العنوان:

وهذا خبر موقع العربية المعروف بالعبرية، وهي الراعي الرسمي للذباب الإلكتروني بعد السيطرة عليها من ابن سلمان الدب الداشر، حيث وصفت توقيفه بأنه إعتداء سافر، وقالت السلطات إستولت على هاتفه، بتشعر الأمن القطري عصابة تبحث عن هواتف تستولي عليها، وكأن هناك أي امن يوقف أي شخص يترك له الهاتف والشيشة والأي باد علشان يتسلى:

الناشط الكويتي أحمد المسفر قال في الفيديو إنتظرنا ولم نكذب ما قاله نواف الخالدي، وعرفنا ما حصل ومن لسان المحامي الخاص به، أن الخالدي عليه شكوى قديمة وتم توقيفه بسببها، ولم يكن السبب سياسي ولا يوجد قانون يمنوع التعاطف مع السعودية كما هو في السعودية والإمارات حيث يعاقب القانون كل من يتعاطف مع قطر.

وقال محامي الخالدي أن جميع الإجراءات التي قام بها أمن مطار حمد الدولي في الدوحة هي قانونية ١٠٠٪ ولا غبار عليها، وتم حل القضية، وكان محامي الخالدي قد غادر من الكويت إلى قطر لمتابعة القضية بنفسه ومعرفة الأسباب.

وبذلك راحت على الذباب الإلكتروني الفرصة وردت الكويت الضربه لهم.

وتبقى أجمل جملة في تقرير العربية أن السلطات القطرية إعتدت على الخالدي إعتداء سافر وسرقت تلفونه، الله يسامحكم يا قطر لو سرقتوا الهاتف بدون إعتداء سافر، يعني إعتداء سلماني خفيف مثلا سجن الأمراء.