الكويتي المتصهين : القضية الفلسطينية وباء على الأمة العربية والإسلامية

الكاتب : وطن الدبور 23 يونيو، 2018 تعليق واحد

الدبور – الكويتي المتصهين والذي يطلق على نفسه لقب كاتب، ويا ليته ما كتب ولا نطق، غرد بتغريدات بحثا عن الإثارة والشهرة مجددا بشتم القضية الفلسطينية ووصفها بالوباء الذي أصاب الأمة العربية والمسلمة لعقود.

الكاتب الكويتي المتصهين عبدالله الهدلق انضم لجوقة من السعودية والإمارات وأصبح يغرد خلال الفترة الأخيرة بكثرة دفاعا عن الإحتلال الصهيوني ولوم الشعب الفلسطيني ووصفه بالإرهاب الذي يمنع الشعب اليهودي من العيش بسلام في أرضه التاريخية، في محاولة الإحتلال الصهيوني الإستعانة بكتاب عرب للتأثير على الشعوب ومحاولة بدأ عملية تغيير التاريخ للأجيال القادمة.

 

و بعدما أصبح الكاتب الكويتي عبدالله الهدلق حديث الصحافة الإسرائيلية ومحل إشادتها، ها هو يخرج من جديد ليؤكد على (صهيونيته) ويهاجم الفلسطينيين ويزعم أن مكانهم الطبيعي هو مخيمات اللاجئين وأن هي حق اليهود وأرضهم الموعودة.

وقال “الهدلق” الذي صار يُضرب به المثل في التصهين في تغريدة له عبر حسابه بتويتر لسعها الدبور واصفا بـ(الوباء) ما نصه:” أعظم وباء فتاك أبتليت به الأمتان العربية والإسلامية منذ سبعين عاماً هو وباء ( ! ) التي أخترعناها وانشغلنا بها وليس لها وجود”

وتابع مزاعمه:” فالشعب اليهودي عاد إلى أرضه الموعودة و ( الفلسطينيون ! ) عليهم العودة إلى مكانهم الطبيعي مخيمات اللاجئين .”

وتسببت تغريدة “الهدلق” في هجوم حاد عليه من النشطاء الذين وصفوه بالعربي الخسيس الموالي للصهاينة.

ولم يقصر به أبناء أنفسهم وتبروا منه ومن تصريحاته المخزية والتي لا تمثل إلا شخصيته المريضة بالشهرة والإثارة فقط.

يشار إلى أن الكاتب الكويتي عبدالله الهدلق أصبح حديث الصحافة الإسرائيلية، التي احتفت بتصريحات له يشيد فيها بإسرائيل ويعتبرها دولة مستقلة ذات سيادة.

وتصدرت صورة  “الهدلق” وتصريحاته موقع “المصدر” الإسرائيلي الإخباري،في نوفمبر الماضي حيث وصفه الموقع بـ”المدافع الأقوى عن في الشرق الأوسط” بسبب تصريحاته الأخيرة.


تعليقات الموقع :

تعليق واحد علي “الكويتي المتصهين : القضية الفلسطينية وباء على الأمة العربية والإسلامية”

  1. يقول عبد الغني عنداني:

    من قراءة بسيطه في سير النبياء نرى ان سيدنا ابراهيم عليه السلام عندما هاجر من العراق الى فلسطين لم تكن تلك البلاد خالية من السكان بل كان يسكنها العرب المكابيون والكنعانيون.
    وحين عاد سيدنا موسى ببني إسرائيل الذين كانو في مصر في عهد سيدنا يوسف عبر الى بلاد ماهولة بالسكان وطلب من بني إسرائيل الدخول فرفضوا وقالوا ان فيها قوما جبارين. ولن ندخلها ما داموا فيها وهذا كلام الله
    فمن اين ياتي المتصهينون ويدعون ان فلسطين هي الارض التاريخية لبني إسرائيل؟ .
    ايضا كل ذلك مكتوب في تاريخ اليهود. فمن يدعي ان فلسطين ليست عربيه فليذهب الى الجحيم وليشرب ماء البحر ان استطاع.
    هو خائن لامته العربية والاسلاميه ويستحق لعنة الله والناس اجمعين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيسبوك :

مشاركة