الدبور – من المطبلين والمزمرين للدب الداشر ابن سلمان، ولأنع لا يستطيع إتقاد للسيارة كما فعل في الماضي عندما كان محرما عليهنن وجه بعض النصائح الشرعية لقيادة المراة للمركبة.

وخصوصا أن الموضوع المحرم نزلت فيه آية من بتحليله، فلا بد من شيوخ الدب الداشر من شرج رأي الشرع ووضع آليه شرعية للتحليل وكيفية إستخدام هذا الحلال الجديد على الأمة.

 

فقد قال الداعية السعودي الذي يعد من أكثر علماء السلطان “تطبيلا”، و الذي يشغل منصب إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة: ” إنه على المرأة أن تعلم أن الإذن لها بقيادة السيارة إنما هو تيسير لها لقضاء حوائجها ونيل مقاصدها، فعليها أن تبقى على جلباب الحياء وتتحلى بالحشمة وتكون واثقة من نفسها متوكلةً على ربها ساعيةً في نفع نفسها وأسرتها ووطنها.”

و داعياً إياهن إلى ضرورة التحلي بالحشمة والحياء خلال قيادة السيارة، بمعنى إذا مر أمامهن رجلا يجب غض البصر والنظر الى الجهة اليمنى، وإذا كان هناك مركبة بها رجل آخر لتنظر إلى الجهة اليسرى، وإذا كان هناك أيضا رجل في المركبة، لتنظر الى أسفل سيارتها، مثلا تبعث رسالة نصية أو تضع لايك على اي شي في الفيبسبوك في هاتفها حتى تمر كل الرجال.

وبهذا الأمر يخلص الداعية السعودي المغماسي بطريقة غير مباشرة على قيادة النساء.

ولم ينس المغماسي للتطبيل لسيده الدب الداشر ابن سلمان، وهي تطبيلة يجب أن تضاف في آخر أي جملة حتى لا يفهم كلامه خطأ وينتهي بأحد معتقلات ابن سلمان.

حيث أضاف “المغامسي”  في تصريحات لصحيفة “سبق”، أنه على المجتمع إدراك أن المرأة إنما تؤدي بقيادتها للسيارة أمراً كفله الشرع لها، وتعهدت الدولة بتيسير ذلك وتذليل ما تخشاه من مصاعب، وردع من يظن بها سوءاً فيتجرأ عليها سفهاً وجهلاً.

ولفت إلى أن يوم الغد سيكون يوماً مختلفاً للناس في المملكة؛ لأنه اليوم الذي طالما انتظرناه حتى تحقق وفق رؤية كتب معالمها وصاغ أحرفها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.