وبحسب المصادر، فقد بدأت القصة عندما اتفق المشجعون مع مكتب خدمات يملكه شخص لبناني الجنسية، ودفعوا مبلغ خمسين ألف دولار كجزء من تكلفة استئجار طائرات لنقلهم إلى مدينة فولغاغراد تبلغ 270 ألف دولار.

وداخل المطار دفع المشجعون بقية المبلغ نقدا، حيث أوهمهم الشخص اللبناني أن الطائرات تنتظرهم في المطار ولكن بعد أن طال انتظار المشجعين في مقهى بالمطار بدؤوا بالاتصال به ولكن لا رد.

وبعد يأسهم من أي جواب اضطر المشجعون للاتصال بقنصل السعودية في موسكو لمساعدتهم، وبعد اطلاع الأمن على كاميرات مراقبة المطار تبين هروب الشخص اللبناني من إحدى البوابات للخروج من المطار.

ولسان حال النصاب يقول ترامب مش أشطر مني، وكل حلبه و انتم بخير.