الدبور – غضب شبابي عماني إجتاح مواقع التواصل الإجتماعي لعدم توفر الوظائف الكافية والمناسبة للخريجين الجدد من الشباب في السلطنة.

واجتاح موقع التدوين المصغر تويتر تغريدات تعبر عن غضب الشباب من جهة ومناشدة السلطان قابوس التدخل في الموضوع بشكل شخصي وإنقاذ قطاع الشباب الذي يعاني من قلة الفرص في الحكومة، وخصوصا أن هناك الكثير من الوظائف يتم إسنادها للوافدين.

 

حيث قال أحد الشباب العماني في تغريدة لسعها الدبور ما نصه: “انا باحث عن العمل من يوم تخرجي الى الان تخرجوا من بعد دفعتي اكثر من سبعة دفعات وانا لازلت باحث عن العمل اولا لا يوجد هناك حسد مننا لاكن الوظائف خلونا نحسد والعياذ بالله يجي خريج جديد اكفى مني لانه مهتم وممكن من الاوائل ما ذنبي وانا منتظر في الدكة؟؟”

وتصدر هاشتاق  تويتر في ، حيث اعترض الكثير من المغردين على أن الوافدين احتلوا الكثير من الوظائف في مطار عمان الجديد، وأن الوعودات بتوفير ١٠ آلاف وظيفة تبخرت بالهواء ولم يحصل إلا القليل من الشعب العماني على وظائف في المطار الجديد الذي خو الوجهة الاولى للسلطنة.

حيث علق أحد المغردين الوافدين الذين يعملون في المطار عليهم كشرة أصلا ولا يشرفون السلطنة أمام الزائرين.

وقالت مغردة معبرة عن خيبة أملها في تغريدة تابعها الدبور ولسعها كعادته ما نصه:

“مع أني خريجة حديثه لكن قرأتي ل كومنتات الشباب وبنات اللي ينتظروا يفرحوا اهاليهم الأهل اللي ضحوا عشان هاللحظه اللي يستقل اولادهم بنفسهم تجي دولتنا الحبيبة تهدم حلمهم مشاعر تقتل ونظرت الدول المجاورة لنا هذا كوم اخر”

وطالب المغردون بتدخل السلطان قبل فوات الاوان وأن هناك الكثير من التجاوزات في تعيين العمانيين في المطار، حيث قالت فتاة إنها قدمت قبل رمضان وتابعت ولكن قوبل طلبها بالرفض على الرغم انها خريجة أمريكا عام ٢٠١٧، إلا أن المسؤول قال لها اسف نريد خبرة اقل شيئ ٣ سنوات، قالت له أنا خريجة جديدة وخبرة ما عندي، قال اسف ما نقدر.

الدبور لسع بعض التغريدات من تويتر، ويبقى السؤال الملح أليس المواطن العماني أولى بالوظيفة من اي وافد من اي بلد كان؟

أليس كل دول العالم توظف مواطنيها قبل توظيف اي وافد، فمتى ينظر المسؤول الى شباب بلده ويعطي الأولية لهم؟

وإن كانت المشكلة في الخبرة لماذا لا يتم اعطاء دورات تدريبية عملية ولو براتب أقل لمدة ٣ أشهر أو أكثر حسب مجال العمل؟ دورات سواء داخل البلد او خارجها الموضوع سهل.