الدبور – قطر قالتها بكل ثقة وترجمها الدبور بعد أكثر من سنة على الحصار الظالم على الشعب القطري من قبل دول حلف الفجار الشيطاني، حيث حولت قطر جميع وارداتها ومصاريفها و إستثماراتها من دول الحصار إلى دول أخرى إستفادت من هذا الحصار.

حيث قطر كانت تعتمد على ما كان يسمى الأخ والجار والشعب الواحد، كما يروج الذباب الإلكتروني الآن عن الشعب العماني والشعب الكويتي في محاولة للغدر بهم دون أن يتخذوا أي إجراءات كما فعلوا مع قطر في ليلة وضحاها.

 

ومنذ أن بدأت 4 دول عربية حصار قطر قبل أكثر من عام، اضطرت قطر للبحث عن شركاء بدلاء في التجارة والاستثمار. ولعل ثروتها الضخمة من الغاز الطبيعي قد ساعدتها في العثور سريعا على أصدقاء جدد.

وأغلقت والإمارات والبحرين ومصر خطوط النقل والتجارة براً وبحراً وجواً مع الدوحة، متهمة قطر بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه بقوة.

وتسبب الحصار في تعطل مسارات الشحن لقطر عبر الخليج وتوقف الواردات عبر حدودها البرية الوحيدة مع السعودية، والتي كانت في السابق مسارا لإمداداتها من الأغذية القابلة للتلف ومواد البناء.

وفي ظل الحصار، أخذت أنقرة صف قطر. ومن ثم، رأى أوجار، البالغ من العمل 28 عاما، فرصا هناك.

ثمة مشاريع بناء ضخمة جارية من أجل استضافة بطولة كأس العالم. ويجري تشييد سبعة ملاعب جديدة بجانب بنية تحتية أخرى، ما يتطلب جلب مواد بناء من مناطق بعيدة.

وقال مدير شركة بناء، طلب عدم نشر اسمه، إن الجبس، المستخدم في بعض أعمال البناء، يتم استيراده من إيران حديثا. ويجري حاليا استيراد الجابرو، المستخدم في صناعة الإسفلت والخرسانة، من سلطنة عمان بدلا من .

وبينما تنطوي بطولة كأس العالم على منافسات رياضية مشوقة ومكانة عالمية مرموقة، انصبّ التركيز في المراحل الأولى من الحصار على الحاجة العاجلة لسد النقص في المنتجات الأساسية.

فحين اختفت الألبان الطازجة ومنتجاتها والبيض من المتاجر، نقلت الدوحة جوا ما يزيد على ثلاثة آلاف بقرة على متن طائرات الخطوط الجوية القطرية المملوكة للدولة، واستوردت البيض من سلطنة عمان التي أبقت على مسار الشحن مع قطر مفتوحا حينما أوقفت دبي الشحنات إلى الدوحة.

وقال المدير العام لغرفة تجارة وصناعة قطر صالح بن حمد الشرقي، إن السوق التركية مهمة جدا للدوحة، مضيفا أن موقعها الجغرافي قريب، وهو ما يميزها من الناحية اللوجستية، كما تتمتع بجودة عالية وأسعار تنافسية.

وزادت الواردات من تركيا في الفترة بين يونيو/ حزيران وديسمبر/ كانون الأول 2017 إلى 523 مليون دولار، بزيادة 48.2% مقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق. وقفزت الواردات من سلطنة عمان بنسبة 150% إلى 575 مليون دولار، وفقا لبيانات صندوق النقد الدولي.

 وزادت الواردات من الهند بنسبة 54.6% إلى 1.06 مليار دولار، ومن إيران بنسبة 63% إلى 69 مليون دولار.

وترجمة ما قامت به قطر خلال الفترة الماضية هو طز فيكم أنتم من خسرتم ونحن من ربح.