الدبور – شاب لبناني أقدم على قتل صديق له بعد خسارة ألمانيا في مباريات وخروجها من الدور الاول للمونديال.

حيث شهدت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، مساء الأربعاء، حادثا مأساويا أسفر عن مقتل شاب، وذلك على خلفية خروج المنتخب الألماني من مونديال وتأهل البرازيل للدور الثاني.

وقالت وسائل إعلام لبنانية إن شابا في العشرين من عمره كان يحتفل بفوز البرازيل على صربيا وتأهلها للدور الثاني، عبر إطلاق الألعاب النارية، الأمر الذي استفزّ شابين من أنصار المنتخب الألماني.

وأقدم الشابان على طعن الضحية بالسكاكين، ما أسفر عن مقتله على الفور، ليذهب ضحية التعصب الأعمى في تشجيع المنتخبات.

لم يذكر أن اي ألماني أو برازيلي أو برشلوني تابع يوما مباريات المنتخبات العربية وليس تعصب لها، بل تابعها، ولم نسمع أن أي غربي خسر صديقه أو ارتكب جريمة من أجل أي فريق، لماذا يتعصب العرب من أجل الفرق الأجنبية وليس حتى لفرقهم العربية.

وكان المنتخب الألماني فقد لقبه كبطل للعالم، بخسارته أمام كوريا الجنوبية صفر-2 الأربعاء في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة في مونديال روسيا.

وتلقى الألمان خسارتهم الثانية في الدور الأول مقابل فوز واحد، ليخرجوا من الدور الأول للمرة الأولى منذ العام 1938، علما بأن الدور الأول حينها كان بنظام خروج المغلوب.

في المقابل، تصدر المنتخب البرازيلي المجموعة الخامسة، بفوزه المريح على صربيا 2-صفر الأربعاء على ملعب سبارتاك في موسكو، في الجولة الثالثة الأخيرة.

وضمن المنتخب البرازيلي بهدفي باولينيو (36) وتياغو سيلفا (68) الصدارة، ليلاقي في الدور المقبل المنتخب المكسيكي الذي حل ثانيا في المجموعة السادسة على رغم خسارته أمام السويد صفر-3 في الجولة الثالثة.