الدبور – عارضة أزياء تتعرى بالكامل كما خلقها ربنا في المسجد الأقصى، ليس بداخله ولكن متعارف عليه أن مساحة ليست المصلى فقط بل كل ما يحيط به داخل أسواره.

العارضة البلجيكية التي ذهبت لتحتفل بمرور ٧٠ عاما على إغتصاب فلسطين وإنشاء الكيان الصهيوني المحتل، لم تجد وسيلة للإحتفال سوى تحدي مليار ونصف مسلم حول العالم وتعرت أمام حائط البراق في المسجد الأقصى.

 

وقالت انها اختارت الموقع المقدس “لكسر الجدران” وإنها جاءت إلى للاحتفال بمرور 70 عامًا على “اقامتها”.

والتقطت الصور المثيرة للجدل في يوم افتتاح السفارة الأمريكية في القدس قبل خمسة أسابيع.

وتم تصويرها عارية على كرسي بلاستيكي على سطح منزل في البلدة القديمة بالقدس، تطل على الحائط الغربي، مع ساحة حائط البراق .

وظهرت في صورةٍ أخرى وهي تتسلق سارية مرفوع عليها العلم الإسرائيليّ.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إنّه سيتم عرض تلك الصور العارية في معرض “الطريق إلى الحرية” ، المقرر اقامته في بلجيكا.

وقال حاخام حائط البراق والذي يطلقون عليه حائط المبكى، شموئيل رابينوفيتش إن “هذا حادثا محرجا، قاسيا يؤذي قدسية المكان ومشاعر أولئك الذين يزورون الأماكن المقدسة”. التصريح الذي أبكى الدبور,

وكانت “ماريسا بابين”، خضعت في سبتمبر العام الماضي، لجلسة تصوير عارية في منطقة الأهرامات، وأخرى في معبد الكرنك بالأقصر، بعد الاتفاق مع صديق أسترالي الجنسية من المهووسين بالحضارة الفرعونية، على اللقاء في القاهرة.

وقالت الفتاة إنها قامت بتغطية جسدها العاري بـ”وشُوم هيروغليفية”، وأنّ صديقها هو الذي أقنعها بالتصوير مع الأهرام، بذريعة الترويج للسياحة المصرية. بحسب مجلة هولندية

وأوضحت: “قررنا أن نذهب إلى الأهرامات، وارتديت جلابية طويلة وإيشارب وبحثنا عن مكان هادئ حتى أخلع ملابسي والبدء في التصوير العاري ووجدنا مكانًا مهجورًا بجوار الأهرامات، وبدأت أتعرى وصديقي يلتقط الصور بجوار الصخور والجمال وفوق حصان”.