الدبور – ضابط في جهاز الأمن الإماراتي كشف السبب الحقيقي لغضب على وهو موقفها المعادي للداشر من صفقة القرن الذي وضع كل ثقله بها.

وقد كشف الضابط الذي يغرد باسم بدون ظل على موقع التدوين تويتر أن المضايقات التي يقوم بها ابن سلمان على حدود الكويت وسرقة النفط الكويتي ليست فقط من أجل النفط والمال بل لسبب أكبر من ذلك بكثير.

 

وفي الأسبوع الماضي أثارت تصريحات وزير النفط السعودي خالد الفالح حول المنطقة النفطية المحايدة بين الكويت والسعودية، ردود فعل غاضبة من لدن نشطاء وباحثين كويتيين، اتهموا فيها السعودية بالسعي للسيطرة على أراض كويتية واستغلال مقدراتها النفطية.

السعودية بدأت تلوي ذراع الكويت وتُريد التفاوض على المنطقة المقسومة بعد حسمها منذ عام 1922 باتفاقية العقير “الظالمة” -بحسب وصف نشطاء- والتي غيبت عنها الكويت وتم بموجبها السيطرة على المنطقة التي تسمى اليوم محايدة، وألحقت بالكويت ضرراً بالغاً بخسارتها أكثر من 10 مليارات بسبب توقيفها حقول الخفجي والوفرة؟.

وقال حساب “بدون ظل” الذي يحظى بمتابعة أكثر من 150 ألف شخص على “تويتر” في تغريدته التي لسعها الدبور :”مضايقة السعودية حدوديا لدولة الكويت الان ليس بسبب مطامع نفطية أو حدودية ولكن بسبب موقف الكويت الرافض لصفقة القرن”

وأوضح أن ما تقوم فبه المملكة، يأتي بمثابة رسالة تهديد مفادها: “عليكم القبول بصفقة القرن وإلا سنضايقكم”.. حسب وصفه.

واتخذت الكويت موقفا متشداا إتجاه صفقة القرن، حيث رفضت المشاركة فيها أو الموافقة عليها، واعتبرت قضية فلسطين خط أحمر ولن تقدم أي تنازلات إتجاه القدس، وخاضت معارك عديدة في الأمم المتحدة لتحصيل ولو بعض الحقوق للفلسطينيين وتوفير حماية دولية لهم، الموقف الذي أزعج ابن سلمان وخصوصا وان سياسته الحالية هي إرضاء إسرائيل ولا يريد أي شوشرة خلال إستلامه عرش أبيه الذي إنقلب عليه.

نشطاء وكتاب كويتيون اتهموا وزير النفط السعودي بأنه يمهد للضغط على الكويت والسيطرة على المنطقة المحايدة ونفطها لصالح الرياض. وقالوا: “إجرام السعودية وابتزازها الدائم لدول الجوار فاض كيله وزادت حدته!

السعودية تحمل السياسة البغيظة التي يتبعها الرئيس الامريكي دونالد ترامب تجاها على الدول الخليجية، التي وصفها ترامب علناً بالبقرة الحلوب التي تدر ذهباً ودولارات وعليها تقديم ثروتها الى امريكا، عندما طالب النظام السعودي بدفع ثلاثة ارباع ثروته كبدل عن الحماية التي تقدمها القوات الامريكية لآل سعود، والحروب التي تخوضها في المنطقة نيابة عنهم.