الدبور – إدراج مواطن من سلطنة عمان على قوائم الإرهاب السعودية لأول مرة في تاريخ السلطنة، و أول خطوة سعودية بهذا الإتجاه للسلطنة، فهل هي البداية لشيطنة كما فعلت من قبل مع دولة قطر؟

ورغم أن قطر كما سلطنة عمان لم يشارك اي من مواطنيها مع أي جماعات إرهابية أو عمليات إرهابية كما شارك مواطني السعودية نفسها، إلا أن الآلة الإعلامية وشياطين اللوبيات السعودية والإماراتية عملت جاهدة على شيطنة قطر ووصفها بداعمة الإرهاب.

 

تنظيم القاعدة الذي إتهمته الولايات المتحدة بالمسؤولية عن العملية الإرهابية في الحادي عشر من سبتمبر الشهيرة، والتي حظيت السعودية بأكبر نسبة مشاركة فيها من الإرهابيين، أكثر من مشاركتها في كأس العالم، هذا التنظيم ولد وخرج من رحم السعودية التي تتهم غيرها بالأرهاب.

وكانت بداية شيطنة قطر لعدم قبولها الإنضمام إلى فلك ابن زايد و ابن سلمان هي وصمها بالإرهاب، هذه اللعبة التي أخرجتها أمريكا وتتفن بها السعودية اليوم و تستعملها لتنفيذ مخططاتها في المنطقة.

حيث ضمت السعودية على قوائم الإرهاب الخاصة فيها بعض مواطني دولة قطر وقتها إستعدادا لشيطنتها عالميا وعزلها ومنهم محمد سليمان حيدر محمد الحيدر و هو رجل أعمال قطري كما إدعت العام الماضي مع بداية .

إذا هل يكون إدراج المواطن من سلطنة عمان هو بداية الحملة على السلطنة وخصوصا أن كل الدلائل تشير أن ابن زايد كان مخططه منذ البداية التوجه نحو السلطنة بعد التخلص من قطر مباشرة، ولكن عدم نجاحه في قطر أخر الموضوع بعض الشيء.

وقد أعلنت صحيفة “الوطن” عن دخول أول مواطن عُماني الجنسية على قوائم المملكة الخاصة بالإرهاب.

وقالت الصحيفة، إن قوائم المتهمين بقضايا وأمن الدولة سجلت دخول مواطن من مواطني إلى القائمة.

وتلاحظ من عنوان الصحيفة أن الموضوع أكبر من مجرد إتهام مواطن من سلطنة عمان بالإرهاب حسب زعمهم، مع أن السلطنة حصلت على تقدير صفر في قائمة الدول الداعمة للإرهاب عربيا. ولم تسجل أي حالة خروج مواطن عماني للإنضمام إلى الحركات الإرهابية كما حصل مع السعودية والإمارات.

ووفقا لما أوردته الصحيفة، فإن نافذة تواصل بوزارة الداخلية سجلت دخول المتهم العماني يوم 20 رمضان الماضي، وخلال الشهر ذاته تمكنت أجهزة الأمن من ضبط 13 فلبينيا في القوائم التي كانت لا تضم إلا 3 فقط من ذات الجنسية تمت الإطاحة بهم خلال السنوات الثلاث الماضية.

واوضحت الصحيفة أن النافذة سجلت أن الفلبينيين الثلاثة ضبطوا في 18 ذي الحجة 1436، و16 ربيع الأول 1437، و2 جمادى الأولى 1438.