الدبور- المعروف  ب قال في خطاب جماهيري مبكي ومحزن للامة العربية والإسلامية من ضمن سياسة إستحمار الشعوب، قال لنا قصة المعاناة التي عاشها مع اطفاله، قصة الجوع والكفاح والتشرد.

حيث قال شيطان العرب الذي يملك المليارات، والذي صرف على تخطيط الإنقلاب الفاشل في تركيا أكثر من ٢ مليار دولار وفي روايات ٢٠ مليار دولار، ليس مهم الرقم، قال أن عياله ما عندهم ماي يشربوا.

 

وفي محاولات عديدة من قبل لتثبيت نفسها على إنها دولة عريقة وقديمة جدا وأنها أعلنت إستقلالها قبل الفراعنة، جاء هذا التصريح ليبين أن بن زايد لم يولد وفي فمه ملعقة ذهب بل هو من كون نفسه بجهده وعمله المتواصل في المطاعم وكبائع متجول على عرباية خضرة، أو مهندس كمبيوتر بنى لنفسه المجد بنفسه، حتى أن أولاده الذين أعمارهم لم تتجاوز الثلاثين عاما  عانوا معه في بداية حياته قبل عشرين سنة حيث كان الفقر يسيطر عليه.

ووفقا للفيديو المتداول الذي لسعه الدبور، فإنه وخلال إحدى الندوات استضافتها شركة “أدنوك” تحدث “ابن زايد” عن ماضي الشعب الإماراتي مؤكدا أنه لم يكن لديه لا شركات طيران ولا موانئ.

وبحسب الفيديو، قام “ابن زايد” بتقمص شخصية “”، حيث مسك بيده زجاجة ليقول:” عيالي ما كان عندهم الماي هذي لكن قاتلوا”.

وتابع موجها للحضور قائلا: أنا عندي يقين ثم عين اليقين أنه أنتم نفسهم”، في دعوة منه ليكونوا مثل أبنائه في الصبر والتحمل، على حد زعمه.

وحسب خبير في التاريخ والجغرافيا تحدث معه الدبور، قال لم تكن العلاقات ودية بين مصر والإمارات وقتها، وإلا لحصل بن زايد و اولاده على معونة من السيسي بعض الماء من ثلاجته، لأن وقتها أيضا لم يملك السيسي في ثلاجته إلا الماء، وعيال زايد لم يكن لديهم الماء، وهنا المعنى الحقيقي للتكافل الإجتماعي.