الدبور – الحوثى دعا إلى الوقوف مع دولة الطويت ومساندتها في وجه أطماع ولي العهد السعودي بن سلمان.

وقال محمد علي الحوثي وهو رئيس ​اللجنة الثورية العليا​ في ​اليمن على العراقيين  “مساندة ​​ حتّى تستطيع أن تحافظ على أراضيها النفطية، فالظلم الّذي يريدون إلحاقه بها هو غطرسة بدون حق”.

 

وشدّد الحوثي، في تعليقات على مواقع التواصل الإجتماعي، على أنّه “لا يجب أن تُترك الكويت فريسة الأطماع النفطية، مشيرا الى ما تقوم به في منطقة الحدود الكويتية والإستيلاء على أراضي نفطية ومنع الكويت من إستخراج نفطها من أراضيا، و أضاف الحوثي الكويت كانت تمدّ يد العون ولازالت بصمت لكلّ العرب، ونحن نكنّ لها الحبّ والاحترام والتقدير، وقد عرفنا من خلال ما مكث الاخوان في الحوار، انّ لديهم مشاعرهم الطيبة والصدق في توجّههم”.

وكان وزير النفط السعودي خالد الفالح أكد في تصريحات صحفية، أن محادثات تجري مع الكويتبشأن المنطقة المحايدة على أمل التوصل إلى اتفاق في المستقبل، وهو ما اعتبره كويتيون خروجا عما تم الاتفاق عليه منذ سنوات طويلة بجعل المنطقة محايدة بين البلدين، وسعي الرياض للضغط على الكويت لتقديم تنازلات.

السعودية بدأت تلوي ذراع الكويت وتُريد التفاوض على المنطقة المقسومة بعد حسمها منذ عام 1922 باتفاقية العقير “الظالمة” -بحسب وصف نشطاء- والتي غيبت عنها الكويت وتم بموجبها السيطرة على المنطقة التي تسمى اليوم محايدة، وألحقت بالكويت ضرراً بالغاً بخسارتها أكثر من 10 مليارات بسبب توقيفها حقول الخفجي والوفرة؟.

نشطاء وكتاب كويتيون اتهموا وزير السعودي بأنه يمهد للضغط على الكويت والسيطرة على المنطقة المحايدة ونفطها لصالح الرياض. وقالوا: “إجرام السعودية وابتزازها الدائم لدول الجوار فاض كيله وزادت حدته!

السعودية تحمل السياسة البغيظة التي يتبعها الرئيس الامريكي دونالد ترامب تجاها على الدول الخليجية، التي وصفها ترامب علناً بالبقرة الحلوب التي تدر ذهباً ودولارات وعليها تقديم ثروتها الى امريكا، عندما طالب النظام السعودي بدفع ثلاثة ارباع ثروته كبدل عن الحماية التي تقدمها القوات الامريكية لآل سعود، والحروب التي تخوضها في المنطقة نيابة عنهم.