الدبور – وافق على دخول الإبل القطرية إلى الأراضي العمانية لترعى هناك ويتم تربيتها والإستفادة منها بعد الحصار الظالم الذي إتخذته دول حلف الفجار على الشعب القطري ولقمة عيشه وحتى حليب المراعي الذي إعتقد الدب الداشر أن الشعب لن يستطيع العيش بدونه.

الخبر المفروض أن يكون خبرا عاديا، فمثل تلك تسمى تجارة تعاون تبادل بين الدول، الكل يستفيد منها و سلطنة عمان، ولكن لأن موضوع حليب المراعي والإبل هو أكثر ما يشغل الذباب الإلكتروني، ولربما أنهم راهنوا على المراعي بتركيع قطر، فترى حملة كبيرة وتغريدات كثيرة منذ ما يقارب الاسبوع عن موضوع قبول السلطان لدخول الإبل القطرية.

 

الإعلامي القطري جابر الحرمي أعلن أن السلطان قابوس حفظه الله ورعاه قبل بدخول الإبل القطرية، الذباب شن حملة لتوضيح ومهاجمة القرار بطريقة مغايرة تماما، فتم تداول منشورات عن الشروط التي وضعتها السلطنة لقبول الإبل، وقال البعض عنها شروط تعجيزية، أما الذباب الفاخر المقرب من الداشر قال إنها شروط إهانة لقطر وإهانة للإبل القطري، ولربما إهانة للإنسانية.

الدبور بحث عن هذه الشروط التعجيزية والإهانة المقدمة من السلطنة الى قطر بإهانة إبلها، الدبور إلتقى مع بعض الإبل ليعلم منهم إن تعرضوا لإي إهانة ام إن كانت تلك الشروط تعتبر إهانة له.

لنتعرف على الشروط التي نشرها الذباب الإلكتروني:

إن صح المنشور فلا يوجد به اي شيئ غريب بل كله لصالح الطرفين قطر والسلطنة، من الشروط ان السلطات في طلبت أن لا يسمح بدخول الوافدين لرعاية الإبل وأن يتم الإستعانة بعمالة من السلطنة، هذه الإهانة الأولى. فكان يجب على السلطان أن يستعين بعمالة وافدة ومنع المواطنين من العمل في بلدهم.

طلبت السلطات من قطر تحديد عدد الإبل، وهذه الإهانة الثانية، المفروض أن لا تسأل، ولا تعلم هل بإمكانها إستيعاب العدد أم لا.

السلطنة حددت كيفية دخول الإبل وهو عن طريق الميناء، وهذه الإهانة الثالثة للإبل ولقطر، كان يجب نقل الإبل بطائرات درجة أولى مع ضيوف الدب الداشر.

الناشط القطري محمد المانع رد على الذباب الإلكتروني وألجمه وقال ما نصه: “ركز على آخر سطرين  العقول الكبيرة تناقش الأفكار والعقول المتوسطة تناقش الأحداث .. أما العقول الصغيرة فإنها تنشغل بأحوال الناس … اسمع مني لاتحاول تتصدر المشهد وأنت في الأصل خارجه … خلك في الكابتشينو وعنتره وعنيتره احسن …”