الدبور – ما هي قصة المواطن من الذي أضافته المملكة السعودية السلمانية على قوائمها الخاصة للإرهاب، التي أطلقتها فور بدأ الحصار على قطر لتبرير كل فعل مخالف للقاون و الأعراف قد تقوم به ضد جيرانها.

ولأن الدبور صاحب الفتن في زمن الأخوة والسلام والمحبة، ولأن الدبور هو سبب ، وهو سبب في كل الأعمال الشيطانية التي يقوم بها شيطان العرب في المنطقة، بحث عن أصل هذا الشاب وعن قصته من مقربين منه.

 

وجاء الدبور من بخبر عميق يؤكد ما نشره من قبل عندما تم إضافة اسم المواطن العماني على قوائم الإرهاب السعودية، وهو التساؤل الذي طرحه الدبور وقتها هل هي بداية شيطنة السلطنة ومعاقبتها لعدم دخولها في الفلك الإماراتي السعودي كما فعلت دولة الريتويت البحرين.

إقرأ أيضا: هل هي بداية شيطنة سلطنة عمان :إدراج مواطن عُماني على قوائم الإرهاب السعودية

فقد أكدت مصادر مقربة من المواطن العُماني الذي أوردت صحيفة “الوطن” أنه أدرج على قائمة المملكة لـ”الإرهاب”، براءته من التهم المنسوبة اليه.

ونقل موقع “شؤون عمانية” عن تلك المصادر قولها إنّه أُلقي القبض عليه في التي يتردد إليها باستمرار لزيارة عائلته وأقاربه هناك.

‏وقد أفاد المصدر بأن المواطن المذكور متزوج من امرأة يمنية الجنسية، وهو يحرص دائماً على زيارة أقاربه اليمنيين، كما أن له اهتمامات تجارية.

وقد أكد المصدر بأن المواطن المعني عُرف عنه في محيط بلدته بحسن الخلق والبعد عن أي أفكار متطرفة، ويحظى باحترام وتقدير عائلته وأصدقائه، مما يجعله بعيداً كل البعد عما نُسب إليه من اتهامات.

‏وعبّر أقارب المواطن العُماني عن أسفهم من الزج باسم قريبهم في تهمة لطالما كان المجتمع العماني المتسامح بعيداً عنها، حيث حصلت السلطنة على الدرجة “صفر” حسب مؤشر الإرهاب الدولي.

جديرٌ بالذّكر أن صحيفة “الوطن” السعودية أعلنت عن دخول أول مواطن عُماني الجنسية على قوائم المملكة الخاصة بالإرهاب.

وقالت الصحيفة، إن قوائم المتهمين بقضايا الإرهاب وأمن الدولة سجلت دخول مواطن من مواطني سلطنة إلى القائمة.

ووفقا لما أوردته الصحيفة، فإن نافذة تواصل بوزارة الداخلية سجلت دخول المتهم العماني يوم 20 رمضان الماضي.