الدبور – يسأل البعض لماذا تكره بعد حصارها لقطر؟ وبعيدا عن الاطماع الإماراتية في السلطنة، فهناك سبب آخر للكره والحقد، وهو ليس فقط عدم وقوف السلطنة معهم ضد لعزلها خليجيا وعربيا ودوليا، بل أيضا شعب السلطنة يقوم بأمور تعري تحالف الفجار وتفضحه وإن لم تقصد هذا.

الشعب في سلطنة عمان يتصرف بطبيعته وتربيته السلمية والمحبة للجميع التي تربى عليها طوال عقود من الزمن خلال حكم العائلة الذي امتد لسنوات طويلة إستطاع فيها من إنشاء جيل محب لا يتدخل بأحد ولا يحب أحد أن يتدخل به.

آخر هذه الأحداث الطبيعية التي تصرف بها الشعب بشكل تلقائي، لا مؤامرات ولا كرها لأحد ولا وقوفا مع أحد فقط مع إنسانيتهم ودينهم و أخلاقهم، كان في جمع شمل عائلة تم تفرقتها عن بعضها نتيجة حصار حلف الفجار لدولة قطر.

ولأن دول الحصار لطالما تغنت أن حصارها وحربها ليست ضد الشعب القطري الشقيق، وإنما ضد سياسات الحكم في قطر، تأتي السلطنة بفعل غير مقصود لتفضحهم وتبين حقيقة حصارهم الذي أصلا كان المقصود به الشعب بالدرجة الأولى، بهدف الضغط على الشعب القطري ليثور ضد نظام الحكم، فإذا هو في مأزق عندما تحول الشعب القطري كله إلى تميم، وبل تعداه ليرى الكثير من التضامن العربي والعالمي مع قطر.

ففي واقعة تعكس الآثار التي تسببت بها على العلاقات الإنسانية حتى بين الأشقاء والاقرباء، تداول ناشطون عمانيون مقطع فيديو لاضطرار إقامة حفل زواجه من ابنة عمه الحاصل على الجنسية القطرية في محافظة ظفار بسلطنة ، لعدم قدرة عمه وعروسته القدوم إلى المملكة.

ووفقا للفيديو المتداول الذي لسعه الدبور كعادته، فقد ظهر أهل العريس وهو يستقبلون ضيوفهم من أهل عمان الشقيقة التي لعبت دورا هاما في تحقيق الوصال بين الأسر الخليجية التي تربطها علاقات نسب ومصاهرة بعد أن فرقتهم دول الحصار.

كما تداول الناشطون مطع فيديو آخر، يظهر ما قدمه أهالي ظفر لضيوفهم من القطريين والسعوديين، حيث أقاموا عديد الخيام لاستقبال ضيوفهم، مما يدل على كرم وحسن أخلاق العمانيين.

يشار إلى أن الحصار الذي فُرض على دولة قطر من قِبل السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى ، شكل تأثيراً سلبياً على العلاقات الاجتماعية، خصوصاً في منطقة العربي، والمعروفة بترابط الأسر الخليجية مع بعضها البعض وتداخلها بحكم المصاهرة.

ليأتي الذباب الإلكتروني ويقول أن الحصار ليش ضد الشعب، إن لم يكن ضد الشعب وفعلتم بالشعب ما فعلتم فكيف لو كان ضد الشعب؟ الدبور يسأل.