الدبور – هل تريد التعرف على الطاقم الطبي الإسرائيلي الذي يعالج كبار الأمراء في ، ومنهم ولي العهد السعودي ابن سلمان، بعد حادثة غطلاق النار عليه في اول محاولة إغتيال له بعد غنقلابه على عائلته وعلى أبيه وسيطرته على جميع مفاصل الدولة بالقوة العسكرية.

فقد كشفت المصادر من دولة الإحتلال أن طاقم طبي خاص غادر الى المملكة العربية السعودية للإشراف على علاج ابن سلمان لصعوبة نقل ولي العهد السعودية الى مستشفيات ولحساسية الموقف.

 

تلك المصادر قالت أيضا أن الكثير من الامراء في العائلة الحاكمة تعالج في إسرائيل ومنهم في السعودية حيث يغادر الطاقم الطبي الى هناك لتقديم العلاج الازم لهم، وهذا الأمر ليس بالجديد بل منذ فترة طويلة، وهي جزء من السياحة العلاجية التي تعمل دولة الإحتلال على تقويتها وجلب أموال هائلة منها خصوصا من دول الخليج.

وكان الدكتور يتسحاق كريس، المدير العام لأكبر حكومي في والشرق الأوسط (مركز شيبا الطبي)، قد شرح في مقابلة  أجراها معه مراسل “أخبار بريكين الإسرائيلية”، كيفية صناعة السياحة العلاجية والنمو الاقتصادي الذي تجلبه هذه الصناعة لإسرائيل خاصة من أثرياء الدول العربية.

وبحسب “كريس” فإنه في الوقت الحاضر، هناك العديد من السلطات السياسية في الدول العربية وغيرالعربية لديها سجل طبي في مستشفيات إسرائيل ويتم علاجها بشكل مباشر ومستمر من قبل فرق إسرائيلية طبية.

وتابع مشيرا إلى أمراء “: “فمثلا، إذا ما استثينا أمراء وسلطات من المملكة العربية والبحرين والإمارات المتحدة العربية ممن لا يتأتى لهم السفر إلى إسرائيل إلا سرا فنحن دائما نقوم بإرسال فرق وكوادر طبية لمعالجة الكثير من الأمراء والسلطات في هذه الدول.

وأضاف:”خلال الأشهر القليلة الماضية، قام فريقنا الطبي بالعديد من العمليات الجراحية في هذه الدول، خاصةً في أسرة الحاكمة في السعودية. وحاليا نرسل كل شهر فريق طبي متخصص من مستشفانا إلى للقيام بمثل هذه الأمور.”

وكان ولي العهد السعودي قد تعرض لمحاولة إغتيال وأختفى بعدها ما يدزد عن الهر الكامل وظهوره بعدها كان في اماكن محددة فقط، ولم يعلم أحد وقتها أين إختفى الدب الداشر، حتى ظهر للناس بعد أكثر من شهر بعد إنهاء عملية علاجه من قبل الطاقم الطبي الإسرائيلي، العلاج الذي شمل أيضا الحالة النفسية التي تعرض لها من صدمة محاولة الإغتيال، وخصوصا إنه يثق بداخل نفسه أن نهايته ستكون بإنتقام من عائلته التي سجن نصفها وسلب أموالها.