الدبور – صورة قديمة نشرها مغرد قطري شهير على تويتر، أثارت ضجة كبيرة في سلطنة عمان وفي الإمارات، مما إستدعى تدخل الذباب الإلكتروني للهجوم على قطر وعلى السلطنة التي لم يكن لها أي دخل في نشر الصورة مع إنها كما يرى المؤرخون حقيقية.

فقد نشر المغرد المعروف باسم TM  وهو إختصار طلال الكواري تغريدة لسعها الدبور فورا كعادته فيها صورة للشيخ زايد قديمة وكتب تعليق “صورة السيد زايد سلطان رحمه الله احد مواطني في أواخر الأربعينات”

 

التعليق الذي أغضب الذباب الإلكتروني وجعله ينهال بالشتائم على وعلى وشعب عمان، بينما إختار البعض من السلطنة كعادتهم المتسامحة مع الكل تهدئة الوضع وتقديم النصح للأخوة القطرين على موقع التغريد تويتر. وقد أثارت هذه الصورة لكبيرهم الذي علمهم السحر الحرب المفتوحة على موقع تويتر.

حيث قالت بنت الجزيرة من سلطنة عمان في نصيحة لها لناشر التعليق ما نصه: “مهما كان الخلاف نطلب من الاخوة في دولة قطر الترفع عن شتم الأموات فكل مسلم وقد غادر هذه الحياة لا تجوز عليه الا الرحمة والمغفرة وأهل قطر أهل معاني واخلاق وهذا مانرجوه منكم”

وقال مغرد عُماني آخر مستنكرا التغريدة واعتبرها طعنا في الأموات، مع أن المغرد لم يطعن به أو بما قام به، بل ذكر أن أصله يعود إلى سلطنة عمان، حيث قال المغرد بتغريدة لسعها الدبور أيضا، مانصه:

سبحان الله .. هل وصل بنا الحال للطعن في الأموات؟!! وليس في أي ميت بل في خيرة من رحلوا عن الدنيا؟ رجل شهد له الجميع بالكرم والتواضع والإنسانية! لا يوجد عماني لا يحب الشيخ زايد ويثني عليه رحمه الله.

وكان أيضا بعض الرفض من قبل بعض القطريين، حيث اعتبر مغرد قطري أيضا إنها طعن في الأموات، وقال في تغريدته:

“لا نفجر في الخصومه، عياله خمه، لكن الشيخ زايد أفضى الى ما قدم ولا يجوز إلا الترحم عليه وعلى أموات المسلميين.”

وقد وافقه الرأي العديد من المواطنين من سلطنة عمان ومن دولة قطر، وكانت تعليقات الموافقة على نشر الصورة والتعليق أكثر من المعارضين من الذباب الإلكتروني، حيث قام مغرد قطري بتصحيح التعليق حيث قال في تغريدته التي لسعها الدبور: “للتصحيح لقب السيد لا يطلق في سلطنة عمان على المواطنيين العاديين .وانما على الأسرة الحاكمة وكبار قبيلة البوسعيدي .وهذا كان مواطن عادي مواطني عمان.”