الدبور – المراة الأكثر عداء للإسلام والمسلمين في أوروبا تكيل المدائح لدور عيال زايد في تحالفهم معها ومع الغرب في محاربة الإسلام كما قالت في كلمة لها في جلسة البرلمان الأوروبي.

مارين لوبان وهي عضو في البرلمان الأوروبي، فرنسية الجنسية وتاريخها معروف بكرهها الشديد للإسلام والمسلمين، ولها العديد من المواقف ضد هجرة المسلمين الى فرنسا، وهي من عائلة ايضا تكن العداء للمسلمين.

 

والدها  جان ماري لوبان الزعيم السابق لحزب الجبهة الوطنية (يمين متطرف) الفرنسي كان قد أعلن الاثنين في مقابلة مع إذاعة “إر تي لي”، أنه كان سيمارس التعذيب في الجزائر “دون شك” لو طلب منه ذلك.

ورد لوبان لدى سؤاله في المقابلة حول ما إذا كان سيشارك في التعذيب لو طلب منه ذلك بالقول “دون شك”، مضيفا “كنت سأقوم بواجبي معطيا الأولوية للحفاظ على حياة طفلة بريئة وليس لقاتل يريد زرع قنبلة”.

وكان لوبان حارب ضمن فرقة للمظليين بين 1956 و1957 في الجزائر وقت الإستعمار الفرنسي قبل أن تنال استقلالها في 1962.

ومارين من أشد الداعمين للرئيس المصري السيسي ولما يقوم به من قتل و إعتقال لجماعة الأخوان المسلمين في مصر، ودافعت عنه في كل مكان يذكر فيه السيسي او يتعرض للإنتقاد سواء في البرلمان الأوروبي أو في أي لقاء تجريه.

و كانت قد قالت مرشحة الرئاسة الفرنسية السابقة، إنها تؤيد إغلاق كل المساجد السلفية ومساجد الإخوان المسلمين فى فرنسا، ومنع كل الجمعيات الرياضية والثقافية التى تنتمى إليهم وتكون أداة لتنمية فكرهم، وتابعت: “جماعة الإخوان هى التى أشاعت عنى أننى ضد الإسلام.. ونحن ندافع عن الجنود المسلمين فى الجيش الفرنسى وسأطهر بلدى من وباء التطرف”.

وفي الفيديو الذي لسعه الدبور كعادته تدافع المتطرفة عن السيسي وتشكر وروسيا و إيران على دعمهم ووقوفهم معها في محاربة ما أسمته الإسلام الراديكالي.

وقالت في جلسة البرلمان الأوروبي: مصر والامارات أكثر الدول محاربة للإسلام الرديكالي(الإسلام) لذلك يجب أن نتحالف معهما لإكمال المهمة !