كاتب سعودي أهدر دم أمير قطر، فاعتقله الدب الداشر ابن سلمان..

الكاتب : وطن الدبور 12 يوليو، 2018 لا يوجد تعليقات

الدبور – أهدر دم أمير قطر، وشتم قطر، وتخصص في مهاجمة قطر في كل مناسبة، إعتقلته قوات ولي العهد السعودي بن سلمان منذ فترة في ظروف غامضة.

فقد كشفت مصادر خاصة بصحيفة “وطن” بأن السلطات ألقت القبض على الكاتب الذي سبق وأن أهدر دم أمير تميم بن حمد آل ثاني دفاعا وتملقا لـ””.

 

وقالت المصادر الخاصة  إن السلطات استدعت “الظفيري” في بداية شهر يونيو/حزيران الماضي في أعقاب تدشينه هاشتاج يدعو فيه للأمير ، الذي يعد الأمير الأبرز وصاحب الحق في ولاية العهد.

وأكدت المصادر بأن “الظفيري” لم يعد لمنزله منذ ذلك الحين، في حين توقف حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر” عن التغريد.

وكان “الظفيري” وفي ظل الهجمة الشرسة على قطر وأميرها في اعقاب اندلاع الأزمة الخليجية، قد وصل به الحال إلى الدعوة لقتل تميم بن حمد آل ثاني.

وقال في تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” حينها، قبل أن يعود ويحذفها:”  تميم باع #قطر وشعبه بلا ثمن .. واشترى #الإخوان والملالي بأغلى ثمن ! لذلك فقد حلّ دمه ! #ابشركم_ماوافق”.

وأضاف في تغريدة أخرى:” مرفقا بها مقطع فيديو مجتزأ لعدد من التصريحات لمسؤولين قطريين: ” فلتستعد #قطر حاضنة الاٍرهاب لدفع ثمن رعايتها للمتطرفين ، ودعوا عنكم اللطم والعويل ! يا #تميم ” ذق إنك أنت العزيز الكريم” #ابشركم_ماوافق”.

وكان المغرد الشهير “كشكول” الذي يتابع تحليلاته السياسية وتسريباته ما يقارب 200 ألف شخص على تويتر، قد أشار إلى أن الحلقة الأخيرة في مسلسل انقلاب محمد بن سلمان على أفراد أسرته، ستكون باعتقال عمه الأمير أحمد بن عبدالعزيز ووضعه تحت الإقامة الجبرية ومصادرة جميع أملاكه، وبهذا تكون الساحة قد تم إخلائها تماما أمام ولي العهد السعودي.

ودون “كشكول” في تغريدة له بـ”تويتر”  ما نصه:”اخر حلقة في مسلسل انقلاب MBS على ال سعود، وضع الأمير أحمد بن عبدالعزيز تحت الإقامة الجبرية مع تجميد جميع أرصدته والتحفظ على كامل ممتلكاته.”

وعلق حساب “مجتهد” الذي اشتهر بتسريباته من داخل أروقة الحكم في المملكة، على تغريدة “كشكول” بقوله إن مصادره الخاصة تؤكد هذه المعلومة.

وسبق أن تم تسريب، عريضة، وجهها كبار أمراء “آل سعود” إلى الملك “سلمان”، اعتراضا على تسليم قيادة البلاد لـ”ابن سلمان”، مؤكدين بأن ولاية العهد من حق الأمير أحمد بن عبد العزيز.


تعليقات الموقع :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيسبوك :

مشاركة