حافظ الأسد بعد تجاوز كل الإختبارات والمحن يعود ليحكم سوريا .. شاهد صور التدريبات

الكاتب : وطن الدبور 14 يوليو، 2018 لا يوجد تعليقات

الدبور – سيعود قريبا ليحكم سوريا بعد عمر طويل للوالد الحاكم الجزار بشار الأسد، وحتى لا يتغلب الشعب السوري ويتعب بتغيير اسم سوريا من إلى اسم الرئيس السوري الجديد لا سمح الله، تم تجهيز حافظ الأسد لحكم سوريا بعد .

وبذلك تستمر سلسة الأسد بحكم سوريا دون تغيير حقيقي للأسماء التي إعتاد عليها الشعب، وسيبقى اسم سوريا هو سوريا الأسد للأبد.

 

فبعد تجاوز كل إختبارات الغباء الذي دخلها حافظ الأسد، حصل على معدل غباء مع مرتبة الهبل وهي أعلى مرتبة للغباء تؤهله لحكم سوريا.

فحافظ الأسد (الإبن) يصر على المشاركة  في مسابقة “أولمبياد الرياضيات” رغم فشله الذريع بها في مرات سابقة.

وللمرة الثالثة على التوالي ها هو  “حافظ” يحصل بنفس المسابقة في نسختها الثالثة على المرتبة 468 من بين 615 مشاركاً في مسابقة الرياضيات الدولية في رومانيا.

الإخفاق العملي الجديد في الرياضيات من قبل ، سبقته حالة سقوط سابقة في الاختبار ذاته، كانت في أولمبياد البرازيل وهونغ كونغ للرياضيات، إذ احتلّ الأسد مرتبة 528 من أصل 615 وذلك في نسخة العام الماضي من المسابقة التي أجريت في ريو دي جانيرو بالبرازيل.

تقارير إعلامية رومانية، نقلها موقع “غرف نيوز″، أكدت أن حافظ بشار الأسد حصد ثلاث نقاط فقط، محتلاً بذلك المرتبة 468 من أصل 615 مشاركاً في المسابقة.

حافظ الأسد الابن، كان قد وصل رومانيا مطلع تموز الحالي، على رأس وفد مؤلف من طلاب وحراس أمنيين، ما أثار غضب صحف رومانية كثيرة، استنكرت مشاركة “ابن الديكتاتور” في مسابقة طلاب بينما يدمر أبوه المدن بالطائرات والصواريخ.

ويبلغ حافظ الأسد السادسة عشرة من العمر، وهو واحد من بين 615 طالباً من جميع أنحاء العالم يشاركون في مسابقة الأولمبياد العالمي للرياضيات التي تنظم خلال الفترة الواقعة بين 3 إلى 14 يوليو في مدينة كلوج نابوكا بوسط رومانيا، حيث يمثل كل دولة فريق مؤلف من ستة طلاب. قبيل مشاركته، قال حافظ الأسد لصحف محلية: إنه يأمل في تحقيق نتيجة جيدة في المسابقة، وإن الرياضيات هي “شغف طفولته”.

الدبور يتمنى أن لا تتحول هوايته وشغف طفولته من الرياضيات إلى القتل والدمار كما حصل مع والده الذي دمر سوريا كلها إلا قصره طبعا.


تعليقات الموقع :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيسبوك :

مشاركة