وأضافت الصحيفة أنه حسب مصدر مقرب من العائلة المالكة، بدأت القطيعة بين ولي العهد الجديد ووالدته قبل سنوات، عندما تزايدت أخطاؤه وتعاظم تأثير والدته على الملك سلمان. فقد كانت الأميرة فهدة ترغب في اختيار ابن آخر ليتولى ولاية العهد، من بين أشقاء محمد، وخاصة تركي رجل الأعمال، أو خالد السفير الحالي في الولايات المتحدة.

و أورد ناشط مطلع عن الأوضاع في القصر الملكي السعودي، أن “الأميرة فهدة تقبع في قصر سلمان القديم، تحت الإقامة الجبرية، ولا أحد يمكنه الوصول إليها دون إذن من محمد بن سلمان”.

وفي الختام، أحالت الصحيفة إلى أنه بعد أشهر قليلة من ذلك اللقاء، تمكنت المخابرات الأمريكية من اعتراض مكالمة هاتفية، يتحدث فيها ابن سلمان عن جهوده لإبقاء والدته بعيدة عن الملك دون علم منه، خاصة وأنه يعاني من الزهايمر.