الدبور – الأم المتهمة في حادث ما يعرف ب أطفال المريوطية الشهير لبشاعته، حيث تم العثور على جثث ٣ أطفال محروقين بجوار إحدى الفيلل المهجورة، وقد إنتشرت شائعات وقتها أن جريمة تجارة بأعضاء بشرية في مصر.

ولكن عندما ينتشر الفقر والجهل والظلم هذه نتيجة طبيعية أن تنتشر الجرائم بكل أنواعها وبكل بشاعتها.

إقرأ أيضا: الحرب القادمة في مصر هي حرب الجوع والعطش وستأكل الأخضر واليابس

فقد أدلت المتهة، والدة أطفال المريوطية الثلاثة الذين عثر على جثثهم، بجوار إحدى الفيلل المهجورة بمنطقة الهرم، باعترافات تفصيلية أنها هربت من أهلها وتزوجت من 3 رجال أنجبت منهم 3 أطفال.

وقالت إنها تجوزت من أحد الأشخاص بمنطقة “شبرمنت” التابعة لمحافظة الجيزة وسجلت الأطفال الثلاثة باسمه، بعدها هربت منه وتعرفت على صديقتها التى طلبت منها الاقامة فى الشقة التى شهدت الواقعة منذ شهر، وأضافت أنها تنزل للعمل وتغلق الباب على أطفالها بالمفتاح وتعود صباح اليوم التالى.

وأضافت المتهمة أن يوم الحادث عقب عودتها فوجئت بخروج دخان أسفل الباب ووفاة أبنائى، أبلغتنى صديقتى أننى اتعرض للمسائلة القانونية وعرضت عليا التخلص من الأطفال عن طريق وضعهم فى أكياس وسجاد وبطاطين ووضعهم فى التوك توك وإلقائهم بترعة المريوطية محل العثور خوفًا من المسئولية القانونية.