الدبور – بعد نجاح القطاع الصناعي في دولة قطر نتيجة الحصار، وحرمانها من المنتج الوحيد الذي تصنعه وهو منتوجات المراعي، معرض صنع في قطر سينطلق في سلطنة عمان في شهر نوفمبر القادم، حسب ما اعلنت غرفة قطر خلال مؤتمر صحفي.

ثاني نسخة تقام خارج البلاد من معرض /صنع في قطر 2018/ ستنطلق في سلطنة عُمان في الفترة ما بين 5 إلى 9 نوفمبر المقبل، بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة وبنك قطر للتنمية، على مساحة 10 آلاف متر مربع بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض بالعاصمة مسقط، وبمشاركة نحو 200 شركة قطرية.

وخلال مؤتمر صحفي، قال السيد محمد بن أحمد بن طوار النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر، إن معرض /صنع في قطر/ في نسخته المقبلة يهدف إلى فتح قنوات تواصل جديدة بين الشركات القطرية ونظيرتها العمانية، كما يهدف إلى تبادل الخبرات مع الشركات العمانية في القطاعات الصناعية، فيما يستهدف تعريف المجتمع العُماني بالمنتج القطري، وفتح أسواق خارجية جديدة أمام الشركات القطرية بصناعاتها المتنوعة الكبيرة والصغيرة.

وأكد أن معرض /صنع في قطر/ استطاع أن يحقق نجاحات كبيرة خلال دوراته السابقة، خاصة نسخته الأخيرة التي أقيمت في شهر ديسمبر العام الماضي، وشهدت مشاركة 320 شركة ومصنعا قطريا، إلى جانب 140 من أصحاب الصناعات اليدوية المنزلية.

ودعا جميع القطاعات الصناعية إلى المشاركة في المعرض، سواء كانت شركات تمثل صناعات ثقيلة أو صناعات صغيرة ومتوسطة، أو صناعات الغذاء أو البتروكيماويات، أو صناعات الأثاث والمفروشات، مضيفاً أن الغرفة ستتكفل بتوفير مساحات عرض مجانية للمشاركين، كما ستوفر كافة الدعم اللازم للمشاركة في المعرض.

وأوضح أن القطاع الصناعي في الدولة شهد طفرة غير مسبوقة عقب الحصار الجائر المفروض على البلاد، حيث استطاع القطاع الخاص أن يعزز استثماراته ويوسع نشاطاته في مجال التصنيع، وقد شهدت الفترة الماضية تدشين مصانع وصناعات جديدة بدأت تأخذ مكانها في السوق القطرية.
وكشف النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر أن منتدى قطريا عمانيا سينعقد على هامش معرض صنع في قطر لبحث تعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين،

كما سيتم التنسيق لعقد اجتماع لمجلس الأعمال القطري العماني، موضحاً أن المعرض وفعالياته المصاحبة سيمثل منصة لأصحاب الأعمال من البلدين لمناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة في كل القطاعات، تمهيداً لإنشاء تحالفات وصفقات تجارية بين الشركات القطرية ونظيرتها العمانية، تعود بالنفع على اقتصاد البلدين الشقيقين.

 

وفي رده على سؤال حول اختيار سلطنة عُمان لاستضافة المعرض، نوه بن طوار إلى أن العلاقات الاقتصادية القوية بين القطاع الخاص في البلدين تأتي في مقدمة أسباب اختيار السلطنة لتحتضن النسخة الثانية الخارجية من المعرض، مضيفا أن ميزان التبادل التجاري بين البلدين حقق قفزات متتالية في فترة قصيرة، كما أن أصحاب الأعمال القطريين مهتمون بالتعرف على الفرص الاستثمارية في القطاعات الصناعية بالسلطنة.
ولفت إلى أن نسخا مقبلة من معرض /صنع في قطر/ سيتم الانتقال بها إلى دول أخرى مثل الكويت وتركيا وبعض دول المغرب العربي.