إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لتخوفها من صواريخ الحوثي ، السعودية تشتري من إسرائيل القبة الحديدية، وكله بما يرضي الله

الدبور – لتخوفها من صواريخ الحوثي التي وصلت الى المدن السعودية ولم تستطع المنظومة الدفاعية السعودية من صدها أو تقليل أضرارها، توجهت السعودية إلى الكيان الإسرائيلي المحتل للمساعدة من خلال تعاون عسكري سعودي إسرائيلي.

وقد كشف الإعلامي الإسرائيلي والباحث في معهد “بيغين سادات للسلام”، إيدي كوهين بأن دولتين خليجيتين اشترتا منظومة القبة الحديدة الإسرائيلية، مشيرا إلى ان موعد التسليم  سيكون عام2020.

 

وقال “كوهين” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” :” للعلم دولتين خليجيتين ودولة إسلامية اشتروا القبة الحديدية. موعد الاستلام سنة 2020. الأولوية لإسرائيل.”

في إشاره منه إلى السعودية والإمارات، خصوصا بعد خروج تقارير كثيرة تتحدث عن تعاون عسكري سعودي و إماراتي مع دولة الإحتلال.

ويأتي تصريح “كوهين” مؤكدا لما نقله الصحفي الكردي المقيم في (إسرائيل) مهدي مجيد، عن مصادر خاصة وصفها بـ”المطلعة”، وجود وفد عسكري سعودي في (إسرائيل) يفاوض على شراء منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية.

 

وقال “مجيد” في تغريدة له عبر حسابه بـ”تويتر”، إن هذا الوفد يترأسه الضابط السابق بالاستخبارات السعودية الجنرال أنور عشقي.

Screen Shot 2018 07 15 at 8.00.45 PM

 

وتاتي هذه الاخبار تاكيدا لما تناولته صحيفة “باسلر تسايتونج” السويسرية قد نقلت عن تاجر أسلحة أوروبي مقيم في العاصمة السعودية الرياض قوله، إن السعوديين يدرسون شراء السلع العسكرية الإسرائيلية بما في ذلك نظام الحماية النشطة الذي طورته شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة، ومجموعة إلتا للصناعات الفضائية الإسرائيلية.

وفحص خبراء عسكريون سعوديون التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية في أبوظبي بالإمارات، وفقا للصحيفة السويسرية.

وذكرت الصحيفة السويسرية أن التعاون الاستخباري السعودي الإسرائيلي سجل تقدما إضافيا، وفقا لمراقبين في تل أبيب والرياض.

وليس غريبا تعاون الكيان الاسرائيلي مع السعودية فلم لا فكلاهما يتشاركان في خدمة ربيبتهم اميركا وينفذان اهدافها  كما انهما يسفكان الدماء البريئة في المنطقة لكن الغريب السكوت العربي امام هذه الجرائم كلها فالى متى سيظل السكوت سيد الموقف؟

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد