الدبور- بلدية محافظة ضرية التابعة للقصيم في السعودية حاولت تجميل المدينة للفت الأنظار عن إنتشار الصور التي تأتي من عن جمال الأشجار والخضار الساحر في أراضيهاـ فقررت القيام بخطوات مماثلة بزرع الأشجار في الشوارع.

فقامت بلدية القصيم حسب صحيفة الرياض  بتحسين وتجميل الجزر الوسطى بوضع مجسمات جمالية مزودة بإضاءة في الشوارع الرئيسية لجميع المراكز التابعه للمحافظة.

 

القصيم قامت بزرع مجسمات بلاستيك خضراء، وصبغ الأرض بينهم باللون الأخضر، وأصبح جمال الشوارع أفضل بكثير من شوارع السلطنة أو حتى أي بلد أوروبي، لأن الشجر السعودي في الليل يحتوي على إضاءة منه وفيه.

محافظ القصيم عصر تفكيره وظن أن الشجر فقط للجمال، ولا يعلم فائدة الشجر للطبيعة وللإنسان، فأراد أن يوفر بعض المال للدب الداشر ليدفع الجزية، لأن موعد دفع الجزية السنوية إقترب وترامب لن يتحمل أي تأخير.

وأرجعت البلدية السبب لاستخدام هذه المجسمات بدلاً من الأشجار الطبيعية إلى قلة المياه بالمنطقة وذلك لوقوعها في الدرع العربي ولعدم وجود صرف صحي، وأيضاً لكثرة الإبل والأغنام السائبة في المنطقة.

البلدية أجت تكحلها عمتها كما يقولون، بلدية في أغنى بلد عربي لا يوجد فيها ماء ولا صرف صحي، وفيها كمية كبيرة من الإبل والأغنام السائبة، ما الها صاحب، وتخاف البلدية إن زرعت اشجار تستفيد منها تلك الإبل و الأغنام وهذا حرام في شرع الدب الداشر.

شاهد الصور ومتع نظرك: