الدبور – خبير العلاقات الدولية، الدكتور عبد العزيز الحسن في مقابلة له في التلفزيون السعودي حل بدقيقة واحدة بإعتباره خبير في العلاقات الدولية وحاصل على دكتوراه بهذا الشأن.

الخبير قال ليس أمام الشيخ تميم امير دولة قطر إلا طريق واحد للحل، وهو أن يركب طائرته ويذهب إلى ملك الملوك، وهنا يقصد سلمان، ويركع أمامه ويقدم إعتذاره هذا إذا قبل ملك الملوك إعتذاره.

 

الخبير في العلاقات الدولية، يرى أن العلاقات الدولية بين الدول تحل مشاكلها بركوب الطائرة والركوع أمام ملك الملوك وهنا يقصد ولي الأمر المصاب بالزهايمر، او ربما قصد الدب الداشر باعتبار ما سيكون، والدبور يتسائل ماذا لو أراد ان يذهب عن طريق الحدود البرية بسيارته، ألا تحل المشكلة حسب خبرتك في العلاقات الدولية؟ أم أن ركوب الطائرة شرط؟ وهل يمكن إستعمال الطيران القطري أم ممنوع كما منع الشعب القطري من الحج بإستخدام الطيران القطري؟

وأضاف الدكتور في حديثه:  وغير هذا ما تقوم به قطر من “لعبات إرهابية” و إستخدام الطائرات المدنية في الإرهاب فهو مكشوف للجميع،  قبل أن يقاطعه المذيع ويقول و يجب أن تحاسب قطر، فرد نعم يجب أن تحاسب، يعني يجب بعد إعتذار الأمير وركوب الطائرة والذهاب لملك الملوك أيضا ستحاسب قطر، ولم يقل كيف ستحاسب ربما بفرض حصار جديد عليهم إصدار ٢٠١٨.

وطالب الدكتور الخبير، “ربما هذا هو وجه الصحارة في السعودية”، أن ترحل قطر المندوبين الإسرائيلين من قطر، لأن قلبه على فلسطين والقضية الفلسطينية، ولا يعلم حتى هذه اللحظة الخبير أن ولي أمره ونعمته زار إسرائيل سرا مرتين، وهو من يضغط على الفلسطينيين للقبول بصفقة القرن والتنازل أكثر، ولا يعلم الدكتور الخبير أن ابن سلمان تنازل عن القدس وقالها صراحة على الفلسطينيين القبول بما هو معروض عليهم من ترامب.

ولا يعلم الدكتور أن الدب الداشر يسجن كل من ينتقد إسرائيل أو يذكر القدس بكلامه، وان هناك فتيات بالسجن فقط من تغريدة دعم للقدس ورفضا لنقل السفارة الأمريكية للقدس.

وأضاف أيضا على الأتراك ترك قطر والإيرانيين ايضا، وقاطعه المذيع هناك ناس كثيرين يجب أن يتركوا قطر، لربما أراد المذيع أن يقول على القطريين أن يتركوا قطر.

الدكتور عبد العزيز لم يصححه أي من مشايخ السعودية المشغولين بالحيض والمسح على الجوارب، بأن ملك الملوك هو الله، وكيف سلمان أو الدب الداشر الآن ينافسون الله أيضا على عرشه، وأن إعطاء هذا اللقب على اي انسان هو من المحرمات.

الدبور لسع الفيديو وينشره لكم ويترك لكم التعليق على هذا الخبير في العلاقات الدولية.