الدبور – من أحد عجائب العشر، هو قرار حصار قطر ومنع عنها ومحاولة تركيعها وشن حملة كبيرة ضدها في العالم لانها تدعم الإرهاب، بحجة علاقاتها مع إيران.

وطالب حلف الفجار لفك الحصار عن قطر ومن ضمن الشروط هو قطع علاقاتها مع إيران ومن تبعها إلى يوم الدين.

 

وفي نفس الوقت ، سمح لإيران بالحج واستمرت العلاقات معها، وبل زاد عدد الحجاج المسموح لهم ووافق على الرقم الذي قدمته إيران وهو صاغر، و سمح لهم بفتح مكتب في السعودية لرعاية الحجاج وحمايتهم ومساعدته.

كل هذا حتى لا يتهم ابن سلمان بإنه يسيس الحج، وفي نفس الوقت منع الحجاج القطرين من أداء الفريضة، لا ومن العجائب إتهام ذبابه الحكومة القطرية بأنها هي من تمنع مواطنيها من الحج، وأرسل نداء إستغاثة للقطرين بأن لا يسمعوا لحكومتهم، وأن يسجلوا للحج بشكل مباشر ليقعوا بفخ الإرهاب الذي نصبه لهم.

وأيضا منع قطر من إرسال أي وفد رسمي أو فتح أي مكتب لرعاية الحجاج القطرين ولا المغادرة عن طريق الطيران القطريي،  بل يجب على القطري لف العالم كله ليصل لجارته، ولن يكون هناك أي سجل لدى قطر عن الحجاج، من ذهب ومن وصل ومن تعرض لأي مشكلة حتى مشكلة صحية، فممنوع على الحاج التواصل مع حكومته وهو داخل الأراضي السعودية.

وابن سلمان في هذه الفترة يبحث بكل قوة عن كبش فداء قطري يقبض عليه بحجة الإرهاب، وتحت الضغط والتعذيب ممكن أن يحصل على شخص أو أكثر يعترفون بالإرهاب، ولربما يقنعهم بقصة من قصص ليلى والذئب إنهم إعترفوا وتابوا، و أن قطر أرسلتهم لتنفيذ أعمال إرهابية في الحرم المكي.

 

إقرأ أيضا: فخ سعودي للقبض على القطريين في الحج، تحذيرات بعد إعتقال رابع معتمر قطري بتهمة الإرهاب

الدبور لسع فيديو لأول فوج من الحجاج الإيرانيين وكيف تم إستقبالهم في المطار إستقبال الفاتحين، وعلى فكرة هذا الإستقبال فقط للفوج الإيراني، ولا يستقبل كل حاج بهذه الطريقة لأنه أصلا من الصعب عليهم القيام بهذا الأمر مع ٢ مليون حاج.

وهنا هي أحد عجائب الدب الداشر العشر، إمنع جارك من الحج لأنه على علاقة بعدوك، ومن ثم اسمح لعدوك بالحج واستقبله إستقبال الأبطال: