الدبور – في دولة الإمارات العربية المتحدة الملياردير خلف الحبتور أعلن إنهيار إقتصاد دولة الإمارات من خلال تغريدات له على موقع التدوين تويتر في نقاش عن الضرائب الجديدة في الدولة التي قال عنها إنها ستدمر الإقتصاد و بالتالي ستدمر الدولة كلها.

القصة بدأت عندما حاول عبد الخالق عبدالله التبرير لفرض الرسوم الكبيرة على التجار والشركات في لسد العجز الحكومي.

 

ودون مستشار “ابن زايد” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر لسعها الدبور ما نصه:” مدينة سان فرانسيسكو اكثر مدن نموا وازدهارا تنوي فرض ضريبة اضافية على كل شركة يزيد دخلها على 50 مليون $ سنويا لحل مشكلة المشردين بالمدينة. هذه ضريبة جديدة بجانب 5 انواع من الضرائب الحالية ونحو 15 نوع من الرسوم.”

وتابع محاولا تبرير الرسوم الكبيرة التي فرضتها الإمارات:” والبعض عندنا لا يتحمل ضريبة مضافة واحدة ويشكو من رسوم متواضعة”

فرد عليه ملك الخمور الإماراتي “الحبتور” برد صادم كشف حقيقة الوضع المتأزم وانهيار الاقتصاد الإماراتي حيث قال: ” اخي الدكتور، حقيقة الوضع في بلدنا ان الضرائب والرسوم التي يدفعها التاجر المستثمر اكثر من 19، منها مفروض على الربح الصافي وليس الإيرادات.”

 

وتابع موضحا:” وليست الضريبة المُضافة الوحيدة المفروضة. ندرك اهمية الضرائب الإ ان العبء حين يثقل التاجر فهو يضر بالاقتصاد ككل وليس فقط التاجر.”

ليعاود عبد الخالق عبد الله الرد بعدما صدم من التعليق ويحاول مدارة جهله الذي أشتهر به : ” عزيزي بو راشد بألف خير بقادتها وشعبها ورجال أعمالها المخلصين وانت في مقدمتهم وهي بألف خير بنموذجها التنموي الذي يتجه نحو مرحلة ما بعد والنفط والضرائب والرسوم احد متطلبات مرحلة اقتصاد ما بعد النفط وعلى الجميع تاجر ومستهلك مواطن ومقيم التكيف مع متطلبات هذه المرحلة.”

 

وطالب مستشار “ابن زايد” الحبتور بأن يكون أول المدافعين عن هذه الضرائب والرسوم مهما بدت صعبة، مضيفا: “فما تقدمه والإمارات من دعم للاقتصاد لا تجده في أي دولة اخرى”

يشار إلى أنه وفي سابقة غريبة ومثيرة للقلق، شهد العديد من الوجهات السياحية في دبي، من فنادق وأسواق ومحلات تجارية ومطاعم وحانات، عملية إغلاق، الأمر الذي جعل مدينة المال والأعمال العالمية تتحول بخطى سريعة إلى مدينة أشباح خلال وقت قريب.

وذكر موقع “تايم أوت دبي أن مطاعم “ليفت بانك” في مدينة الجميرا أغلقت أبوابها، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.

وتحدثت مواقع أخرى عن أن الكثير من الوجهات السياحية أغلقت أبوابها أو باتت على وشك ذلك، منها: عظم مطاعم سوق البحر والمخازن وسوق برجمان ووافي ومعظم مطاعم أبراج الإمارات، بالإضافة إلى العشرات من الشركات والفنادق التي أعلنت مؤخرا عن إنهاء نشاطها.

وفي نفس السياق، ومما يعتبر مؤشرا قويا على بدء الانهيار، كشف موقع “مودرن دبلوماسي” بأن الحجم الكبير في الشيكات المرتجعة ينذر بانهيار اقتصاد إمارة دبي.

ووصف الموقع في مقال لرجل الأعمال مير محمد علي خان الذي عاش في الإمارة سنوات عدة وأنشأ فيها شركات وأدارها، دبي قائلا:”شيئا فشيئا يذوب اقتصاد دبي مثل قطعة مثلجات في يوم صيف حار على شاطئ جميرا.

وأكد “خان” أن اقتصاد دبي بدأ ينهار هذا العام كما كان يتوقع، بسبب المبدأ الذي طالما استند إليه ذلك الاقتصاد “أنا مدين لك وسأدفع لاحقا”، وهي كلمات تترجم بكتابة شيكات مؤجلة الدفع، مضيفا “لا أحد يسألك قبل أن يبتسم ويأخذ منك الشيك ماذا سيحدث بعد ثمانية أشهر إذا انهارت أعمالك أو وقعت في أزمة سيولة، وكيف ستسدد هذا الشيك”.

وتابع: “هذا الذي يأخذ منك الشيك -وهو في الأغلب رجل أعمال زميل- يقوم بدوره بكتابة شيك آخر إلى دائن آخر على أساس أنك ستسدد له في الموعد المحدد، وهكذا تتضاعف الشيكات وتتضاعف الوعود”.

وتساءل “خان”: “كيف يتسنى لاقتصاد أن يتطور ويستمر بهذا المبدأ؟ فإذا تخلف رجل أعمال واحد عن السداد فإن السلسلة بأكملها ستتفسخ”.