الدبور – سفير في سلطنة عمان قال من ضمن التسريبات التي خرجت مؤخرا، في برقية أرسلها لابن زايد شيطان العرب أن السلطنة لا تقف على الحياد كما تدعي في أزمة قطر وحصار دول حلف الفجار عليها.

وقال في برقيته ان السلطنة بالحقيقة تقف مع قطر بكل قوتها بالخفاء، وما تعلنه مختلف عما تقوم به.

جاء ذلك ضمن التسريبات التي حصلت عليها صحيفة الأخبار اللبنانية وتنشرها تباعا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه ووفقا لوثائق مسربة حصلت عليها من سفارات الإمارات في عواصم عربية بما فيها مسقط، فإنه يمكن تلخيص التقدير الإماراتي لموقف عُمان وكيفية معالجته على النحو التالي: أولا، مسقط تقف عملياً إلى جانب الدوحة في الأزمة الأخيرة، وإن كانت تحرص في العلن على البقاء في منطقة الحياد. وثانيا، هذا الموقف، الذي لا يروق السعودية والإمارات، يدعو قائدي الحملة على قطر (وليا عهد السعودية وأبوظبي) إلى ثني مسقط عنه بـ”الترغيب أو الترهيب”، كما ورد حرفياً في إحدى الوثائق الموقعة من قبل سفير الإمارات في سلطنة عُمان، محمد سلطان السويدي.

وترى “الأخبار” أن في استخدام السويدي مصطلح “الترهيب” إشارة إلى خيارات متعددة، “تبدأ من الابتزاز الاقتصادي مثلما حصل للأردن مؤخرا، وتمرّ بالتحريض الدبلوماسي الذي شرع فيه بالفعل السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، بدعوى دعم عُمان للحوثيين، ولا تنتهي باستهداف السلطنة في أمنها سواء بالفعل التجسسي الذي كُشف بعض من فصوله عام 2011، أو بإقلاق الحدود مثلما يحدث اليوم في محافظة المهرة الواقعة أقصى شرق اليمن على الحدود مع محافظة ظفار العمانية”.

وتشير الصحيفة في تقريرها أيضا إلى أن تعزيز قطر للفرص التي وجدتها مع دول خليجية وأفريقية وغيرها، لتعزيز أوراقها في مواجهة خصومها، أقلق السعودية والإمارات اللتين انشغلتا بمراجعة علاقاتهما مع البلدان “المتمردة” على قرار مقاطعة قطر”. وتضيف أن الكويت وسلطنة عمان والمملكة الأردنية “مثلت التحدي الأقرب إلى قائدتي الحملة على قطر، ومن بعدها جاء السودان والمغرب العربي والقرن الأفريقي كمناطق نفوذ يُفترض حفظها من الهجوم القطري المضاد”.