الدبور – منافس بن سلمان والعقبة التي كانت في طريقه لإعتلاء العرش السعودي ظهر بالأمس بعد غياب طويل منذ وقت إختجازه والإفراج عنه بشروط ومنعه من السفر.

الظهور الذي تبين منه الشعبية الكبيرة التي مازال يحظى بها ولي العهد ووزير الداخلية السابق الأمير ، الأمر الذي مازال يرعب بن سلمان ويقلقه حتى اليوم.

 

وظهر ابن نايف في مجلس عزاء  خاله، أمير منطقة نجران، جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود، الذي توفيت والدته قبل يومين.

اللافت أن محمد بن نايف حظي باحتفاء كبير من ذوي المتوفاة وعموم الحاضرين في مجلس العزاء، الذين سارعوا إلى استقباله، وقام غالبيتهم بتقبيل يده وكتفه.

 

وفي صور أخرى، ظهر وهو يشرب القهوة، فيما كتب الحساب الخاص بنشر أخباره تعليقا على الصورة: “حنا هل العوجا ولا به مراوات.. شرب المصايب مثل شرب الفناجيل”.

يشار إلى أن محمد بن نايف أعفي من جميع مناصبه منتصف العام 2016، وغاب بشكل لافت عن الظهور الإعلامي عدة شهور.

وشغل محمد بن نايف منصب وزير الداخلية، وولي العهد، إضافة إلى تأسيسه مركزا حمل اسمه، لمناصحة الموقوفين على خلفية قضايا إرهابية.

وانتشر هاشتاغ #محمد_بن_نايف بشكل كبير على تويتر، وعلق العديد من المغردين على الأمر.

ونشر حساب أخبار محمد بن نايف تغريدة لسعها الدبور مرفقة بفيديو وتغريدة نصها: “هذا سيدي الأمير بخير .. وهذا وطنا بخير … وحكامنا بخير … وشعب بخير … ونقول لأعداء الوطن كما قال سموه : … العدو مدحور …”

في محاولة فيما يبدو لإرضاء بن سلمان عدوه اللدود.

وتوالت الردود على التغريدة بتعليقات محبة ووفاء له كثيرة، وعبر الكثير عن حبهم وإخلاصهم وإشتياقهم لأميرهم الذي حكم السعودية والأمن لفترات طويلة، وكان المرشح الوحيد لتولي سدة الحكم.