الدبور – شركة بريطانية فضحت عيال زايد وكبيرهم الذي علمهم السحر ، الذي فشل في كل مؤامراته وخططه حتى يومنا هذا. فضيحة ليست مجانية بل كلفت الإمارات والسعودية الاموال.

فقد نشرت شركة بريطانية متخصصة باجتذاب المواهب الفنية والتمثيلية دعوة غير مألوفة على حسابات التواصل الاجتماعي “لكل من يرغب في التمثيل والحصول على مكافأة في وقت قياسي” المشاركة في مظاهرة وهمية عند شارع دواننغ ستريت.

والمظاهرة لم تكن مشهدا في فيلم أو استعراض تلفزيوني أو كتجربة لاكتشاف المواهب الفنية أو حتى جزء من حملة دعائية مما أثار التساؤلات عن سبب عقد هذا التجمع غير المفهوم، ليتضح، وبدون الحاجة إلى تكليف محقق خاص من خارج هوليوود، أن المظاهرة المزعومة تتزامن مع زيارة أمير دولة قطر إلى لندن.

ولم تكن هناك حاجة بالنسبة إلى العديد من الإعلاميين الفضوليين للتفكير مليا في مصدر تمويل المظاهرة، ومصدر الأموال التي حصلت عليها شركة التمثيل “اكسترا بيوبول” لجلب العشرات من الممثلين الذين كانوا يشعرون بفرحة للعثور على فرصة العمل السريعة. إذ إن التحقيقات التي قام بها العديد من الفضوليين في المنصات الإعلامية البريطانية أفضت إلى أن قائمة المستفيديين من المظاهرة الوهمية انحصرت في دولتين فقط هما السعودية والإمارات، ووفقا للنتائج الأولية فلم تكن هناك ضرورة لاستجواب الممثلين الكومبارس.

ويقول إعلان الشركة “هذا ليس إنتاجا سينمائيا أو تلفزيونيا. الشركة تبحث عن مجموعة كبيرة من الناس لملء مساحة خارج شارع للتظاهر أثناء زيارة ”. هذا صحيح تماما، إذا أردت التظاهر  كأنك مؤيد لقضية ما فما عليك إلا الحضور والاستمتاع بعشرين جنيها استرلينيا على الأقل.

وبدأ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأحد، زيارة رسمية إلى المملكة المتحدة، لم يعلن عن مدتها، تلبية لدعوة من تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية.