الدبور – الطبال الذي بدل جلده أكثر من مرة، فتحول من مهاجم شرس على السعودية إلى مدافع أشرس عنها، لأن لمفعول الرز السعودي مفعول السحر، غرد على موقع تويتر بتغريدة وصف بها بمملكة السلام والمحبة.

وقال أنور مالك في تغريدة لسعها الدبور ما نصه:

 

“الأمن القومي للعالم الإسلامي يبدأ وينتهي في لذلك تضطلع بمسؤوليات جسيمة وأدوار قويمة في الحفاظ على أمن واستقرار كل الأوطان الإسلامية ولا يكيد ل ويعاديها إلا من يتربّص بالمسلمين أو يتواطأ مع أعدائهم جهالة أو عمالة أو سفالة أو ضحالة!”

طبعا المملكة لها أدوار قويمة حسب مالك في الحفاظ على الأمن القومي للعالم الإسلامي، وتحافظ على أمن و إستقرار كل الأوطان الإسلامية، طبعا إلا قطر واليمن وليبيا وسوريا والعراق وفلسطين.

فتلك الدول لا تعتبر من ضمن الأوطان الإسلامية التي تسعى السعودية إلى الحفاظ على أمنها.

ومن ضمن مجهود المملكة الذي ذكره مالك في تغريدته التي كلفت السعودية شوال رز من ابن سلمان، هو كيف سعت السعودية إلى حصار قطر وشعب قطر، وقطع أوصال العائلات ومنع القطريين من الحج حفاظا على أمن العالم الإسلامي.

وأيضا من تلك الخطوات التي لم يجد الوقت أنور مالك لذكرها بعد تحوله، هو ضغط السعودية على السلطة الفلسطينية للقبول بصفقة القرن، ولا ننسى سجنها لنشطاء سعوديين فقط لأنه إستنكروا إعلان القدس عاصمة للكيان المحتل.

ونذكر مالك أيضا بخطوة طرد المذيعة الأردنية علا فارس من قناة MBC لأنها غردت ضد زيارة ترامب للقدس المحتلة، وكتب وقتها تقول القدس عاصمة فلسطين وستبقى.

ولعل مالك نسى جهود المملكة ممثله بولي العهد بزيارته للكيان المحتل أكثر من مرة، وأيضا دفع الجزية لترامب بمبلغ كان من الممكن وحده أن يضمن أمن العالم الإسلامي إذا أطعم الشعوب الإسلامية به بدلا من دفعه لترامب والذي تجاوز أكثر من ٧٥٠ مليار دولار، هذا غير اللوحة التي كان من الممكن أن تطعم السودان والصومال وكمشة دول إسلامية تقع ضمن محيط العالم الإسلامي الذي تسعى المملكة للحفاظ عليه.

أما مجهودها في اليمن فلا يسع حساب هذا الأنور المالك للرز السعودي أن يذكره، فحال اليمن يحتاج لمجلدات، ومجهود السعودية في اليمن كبير بحجم كرش مالك الذي لا يشبع من الرز.