الدبور – المعارض الإماراتي وكيل وزارة سابق حرم من وداع أخته وهي ذاهبة إلى مثواها الأخير، جاسم راشد الشامسي وكيل الوزارة السابق في حكومة كتب تغريدة على حسابه في وسائل التواصل الإجتماعي ينعي وفاة أخته.

الشامسي قال في تغريدته التي لسعها الدبور يشكو حرمانه حتى من سماع خبر وفاة أخته، لمنع أهله من التواصل معه حتى، ومعاقبته إذا تم التواصل معه بأمور عائلية لا سياسية، كمثال إعلامه بمرض أخته أو وفاتها، أو أي مناسبة أو شدة تتعرض لها العائلة.

 

وقال الشامسي في تغريدته ما نصه:

“توفيت أختي الغالية مريم وأنا في المهجر قبل ثلاثة أيام فلم يصلني خبر وفاتها سوى أمس وبشكل سري!
وليس ذلك لسوء أدوات الاتصال ولكن لتهديد نظام #الامارات أهلي وأرحامي من التواصل معي!

عقوبة مؤلمة لي بعدم وداعها أو حضور جنازتها!
إنا لله وإنا إليه راجعون..وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم.”

وكان الشامسي وهو مساعد وكيل وزارة المالية الإماراتية السابق فضح ممارسات بلاده وعلى رأسها شيطان العرب في الوطن العربي، وسبب تحولها من دولة مسالمة تسعى للتطور الى التوحش والإجرام في كل شي.

حيث قال  إن حكومة تورطت بمناهضتها للربيع العربي، وأصبحت تعتبر كل من ينادي بالحرية أو المشاركة السياسية عدوا لها.

وأضاف الشامسي -خلال نشرة للجزيرة- لسعها الدبور أن حكومة تمارس القتل وأشكال التعذيب والتضييق على الحريات وتشتري أجهزة التنصت المتطورة لإظهار أنها تسيطر على الوضع، لكنها لم تفلح في ذلك، وفق تعبيره.

وقال أيضا إن النظام الإماراتي وضع خططا لمحاربة التيار السياسي الإسلامي، وتعزيز التوجه العلماني، وفق ما صرح به في لقاءات سابقة.