غانم الدوسري الذي أطلق على بن سلمان لقب الدب الداشر يحمل السلطات السعودية المسؤولية عن حياته بعد هذا الفيديو

2

الدبور – المعارض السعودي المعروف، وهو أول من اطلق على ولي العهد السعودي الذي انقلب على عائلته، ابن سلمان لقب الدب الداشر، لأنه يتصرف مثل دب داشر لا يعلم ما يقوم به، حمل السلطات و آل سعود المسؤولية عن حياته.

وقال الدوسري في تغريدة أن حياته في خطر بعد نشر هذا الفيديو الذي يعد بمثابة تهديد مباشر لحياته.

غانم الدوسري نشر تغريدة و أرفقها بفيديو للشيخ صالح الفوزان يطالب فيه السلطات السعودية بإتخاذ اللازم بحق الدوسري لأنه يطالب السعوديين بالخروج عن طاعة ولي الأمر .

وقال في التغريدة التي لسعها الدبور ما نصه:

“الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء في السعودية يحث الحكومة السعودية على إتخاذ مايلزم تجاه غانم الدوسري في إشارة الى قتلي! وعليه أحمل تنظيم آل سعود مسؤولية سلامتي.

وتوالت الردود على التغريدة والفيديو من متابعي الدوسري، حيث قال المغرد مشعل الجفيري مستهجنا ما جاء بالفيديو ومشبها السعودية بالكيان الصهيوني ما نصه:

“عنصرية السعودية تشبه عنصرية الكيان الصهيوني لكن الفرق أن الصهاينة المحتلين متعصبين للديانة اليهودية .. أما آل سعود متعصبين لأنفسهم وللغرب ولتثبيت أركان حكمهم وإن كان جزاء ذلك دماء مليار ونصف مسلم .. إسرائيل وآل سعود .. كلاهما عنصري بطريقته الخاصة وكلاهما مجرم وضد الانسانية”

 

You might also like
2 Comments
  1. محمد الفسفوس الاردن says

    هذا غانم الكلب لا يستحق ان يكون سعوديا هو واذاناب العملاء لايران وقطر وتركيا وكل من يهاجم ويزايد على ولاة الامور في السعودية والذين لا يؤلون جهدا في نشر السنة والتوحيد في بلاد الحرمين . وما قاله العلامة الشيخ الفوزان حفظه الله عين الصواب ورأس الحكمة في معاقبة اؤلئك الخارجين المارقين على ولاة امورهم سواء بالسجن او القتل وهو مصير الخوارج الذين حاربهم الامام علي بن ابي طالب وحتى يومنا هذا .
    حفظ الله السعودية وال سعود وبلاد التوحيد من كل سوء ولعن الله الدوسري وكل من شد على يده . فتطاول على ولاة امرك وولي نعمتك كيفما شئت يا غانم فأن
    ساعتك قد حان اجلها وخلي اموال قطر وايران وتركيا تنفعك كما نفعت سلمان العودة وسفر الحوالي واذنابهم والقادم اجل واعظم .

  2. فسفوس الفاسي says

    ماظل علينا غير الفسافيس يافسفوس

Leave A Reply

Your email address will not be published.