الدبور – صديق الدب الداشر ابن سلمان، والذي أنقذه من عملية إنقلاب عليه كادت أن تطيح به، بعد تسريب معلومات خاصة من داخل البيت الأبيض له بدون إذن ولا صلاحيات، وجرت عليها فضيحة وقتها، يبدو أن علاقتهما أصبحت فاترة.

بين نارين، خسارة صديقه الحميم كوشنر ومفتاح صعوده للعرش السعودي بدون مشاكل، أو خسارة مكانة في المنطقة حسب نصيحة والده الملك سلمان.

 

حيث كشف موقع “تاكتيكال ريبورت” الاستخباراتي نقلا عن ما وصفه بـ (مصادر سعودية مطلعة)، عن توتر كبير في العلاقات بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وصديقه الأمريكي المقرب جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره الخاص

والسبب لتوتر العلاقات قليلا بين الحبيبين هو أن “ابن سلمان” اعتذر مرتين، على الأقل، هذا الشهر، عن لقاء “كوشنر” بسبب معارضة الأول بعض النقاط في “” التي تعدها الإدارة الأمريكية مع وأطراف أخرى بالمنطقة.

وبحسب المصادر ذاتها أكد ولي العهد لمستشاريه المسؤولين عن متابعة الصفقة أنه غير مستعد لتقديم أي تنازلات لـ”كوشنر” في الصفقة، خاصة إذا كانت هذه التنازلات ستجعله يبدو كأنه تخلى عن حقوق الفلسطينيين لإرضاء الرئيس الأمريكي وصهره.

ونقل الموقع عن مصادر قولها إن تراجع ولي العهد السعودي جاء بعد أن نصحه والده الملك سلمان بعدم الاندفاع في الأمر، حتى لا تفقد المملكة دورها الريادي في .

وتشير تقارير دبلوماسية سعودية وردت مؤخرا من واشنطن إلى أن «كوشنر» بات يشعر بالاستياء، مؤخرا، من معارضة «محمد بن سلمان» لبعض النقاط التي يراها مهمة في الصفقة، حيث كان لديه تصور بأن ولي العهد السعودي سيقبل هذه النقاط دون تردد، لا سيما تلك المتعلقة بحل الدولتين، بحسب ما نقل الموقع الاستخباراتي.

ويشعر كوشنر أن علاقته بالدب الداشر أصبحت فاترة ويخشى أن تؤدي للطلاق بينهما، وهذا ما يخشاه الطرفان حرصا على الأولاد وخوفا عليهم من الضياع بسبب الطلاق، ، والعرش السعودي.

ويضيف «تاكتيكال ريبورت» أنه لا يعرف إلى أي مدى يمكن أن تؤثر الخلافات الأخيرة بين «كوشنر» و«بن سلمان» حول تلك النقاط بالصفقة على علاقتهما المترابطة.

واختتم الموقع بالقول: «على أي حال، يبدو أن ولي العهد السعودي يعتمد على شقيقه السفير لدى واشنطن، الأمير خالد للبقاء على اتصال مع كوشنر وغيره من المستشارين للرئيس ترامب لاحتواء أية آثار سلبية على علاقتهما».