الدبور – مستشار بن زايد المعروف في الإمارات بين شعبه بلقب شيطان العرب، الأكاديمي ، معجب جدا بديمقراطية الإحتلال الإسرائيلي ويعتبرها ربما نموذجا للديمقراطية في العالم، ولكنه بالطبع لا يريد أن يطبقها في بلده.

لأن آخر مرة مورست الديمقراطية في الإمارات عندما خير الإماراتي المعارض بين السجن والتعذيب أو الترحيل من البلاد.

 

مستشار في تغريدة على حسابه عبر “تويتر” لسعها الدبور، تساءل الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله: “يا ترى أيهما أكثر استبدادية، نتنياهو أم أردوغان؟ وأيهما أكثر ديمقراطية تركيا أم العدو الإسرائيلي؟”.

 

وأثار تساؤل عبد الخالق عبد الله ردود فعل عاصفة من قبل المغردين، الذين اعتبروا تغريدة الأكاديمي الإماراتي “تحمل تطبيعا مبطّنا”.

 

وقال ناشطون إنه ليس بجديد على عبد الخالق عبد الله محاولة شرعنة وجود كيان لإسرائيل في المنطقة، والتلميح إلى أن خطر تركيا على بلاده والخليج أكبر من خطر إسرائيل.

 

واعتبر مغردون أن الإمارات وعبر أذرعها الإعلامية تحاول منذ سنوات تغيير خريطة الصراعات، بشيطنة الحكومتين التركية والقطرية، مع تكثيف الدعوات لسلام دائم مع إسرائيل.

 

وسخر مغردون من تساؤل عبد الخالق عبد الله، قائلين إنه قفز عن بلده الذي “لا يعرف معنى الديمقراطية”، وذهب للمقارنة بين إسرائيل وتركيا.