الدبور – التهجم على سيادة أصبح منهجا إماراتيا وسياسة ثابته، لا تكاد تنتهي من أمر حتى يبدأ أمر جديد.

حيث أعلنت الهيئة العامة لحماية المستهلك في سلطنة عمان، بضبط مجموعة من الدفاتر المدرسية تحتوي على غلاف مطبوع عليه خارطة السلطنة مع حذف .

 

وذكر مصدر مطلع لموقع “أثير”، أن الدفاتر التي تم سحبها كانت معروضة للبيع في أحد المراكز التجارية المعروفة في مسقط، وبلغ عددها 143 حتى الآن.

 

ونقل الموقع عن المصدر قوله إن الدفاتر تم صنعها في دولة الإمارات العربية المتحدة ودخلت السلطنة عن طريق الشحن البري.

 

كما أكد المصدر بأن الجهات المختصة تحقق حالياً في الموضوع وتتابع الأسواق المحلية لضمان عدم وجود مثل هذه الدفاتر أو المطبوعات في مختلف المحلات والمراكز التجارية.

 

هذا وتداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة لنسخة من الكراسات المدرسية التي يتم طباعتها في تظهر قيام أبو ظبي بحذف محافظة مسندم وعدد من الجزر من خريطة سلطنة عمان.

من جانبه، شن الإعلامي العماني عادل الكاسبي هجوما شديد اللهجة على إمارة أبو ظبي وولي عهدها محمد بن زايد واصفا ما قامت به النظام الإماراتي بـ”الدناءة”.

وقال “الكاسبي” في تدوينة له عبر حساب بموقع التدوين المصغر “تويتر” لسعها الدبور تعليقا على الصورة المتداولة:” إلى نظام أبوظبي الحالي التعيس بمحمد بن زايد، هذه الأفعال تليق بكم وتليقون بها . . دناءة”.

من جانبه، استنكر المغردون العمانيون ما أقدمت عليه سلطات أبو ظبي، مؤكدين بأن “الكيل قد طفح” من هذه الأفعال، داعين حكومة بلادهم للرد بحزب وبما يلبق على هذه التصرفات الرعناء.