الدبور – أراضي سعودية ستتحول إلى مخزن لزبالة الإحتلال الإسرائيلي الكيماوية، هذا أيضا جزء من لمحاربة الفساد وتحويل المملكة الى دولة عظمى في العالم، بجلب الأمراض لأبناء شعبه من النفايات الكيماوية التي يتدفن في أراضي سعودية.

فقد كشفت تقارير إعلامية، أنّ قررت تخصيص منطقة بمساحة 16000 كم مربع في منطقة تبوك، والتي تم إعلانها مؤخرا على أنها ملكية خاصة لولي العهد ، لتستخدمها إسرائيل كمخزن للأسلحة الكيماوية.

 

وستهتم واسرائيل بهذه المنطقة الغنية بالنفط والذهب لمناوراتهما البرية والجوية أيضاً. بحسب صحيفة “يني شفق” التركية

 

وأعلنت الرياض أن هذه المنطقة “محظورة” ، وسيتم استخدامها أيضًا للأغراض العسكرية للتعاون بين إسرائيل والسعودية في تبوك، حيث سيتم بناء مدينة المخطط لها والتي تبلغ تكلفتها 500 مليار دولار.

 

وقررت السعودية إخلاء المدن داخل هذه المنطقة المحظورة، بما في ذلك المناطق السكنية في (شرما ، مويلح، ضبا، وغيرها).

وعلى حدود هذه المنطقة المحظورة هناك جزيرتا تيران وصنافير غير المأهولتين. وتقع مدينة “إيلات” الإسرائيلية على خليج العقبة حيث توجد أكبر قاعدة بحرية إسرائيلية.

 

وقال الباحث التركي محمد أمين أكين إن “إسرائيل والمملكة العربية السعودية ستعينان هذه المنطقة الغنية بالنفط والذهب في تبوك لمناوراتهما البرية والجوية”.

 

وأضاف “ستستخدم إسرائيل الوديان شديدة الانحدار في هذه المنطقة كتخزين للأسلحة الكيماوية”. زغردي يا إنشراح.