الدبور – على نغم الأغنية التي تقول كنا سبعة على النبعة وأجى المحبوب صرنا تسعة، هكذا فعلت إعلامية عراقية عندما نشرت خبرا عن مظاهرة سلمية حاشدة في من قبل الجالية العراقية للتضامن مع المتظاهرين في المطالبين بحقوقهم.

وقد نشرت إعلامية الفيديو وقالت:  “نقف وقفة سلمية من سلطنة عُمان مع مظاهرات ابناء بلدنا الشعب العراقي للمطالبة بكافة حقوقهم من اجل حياة كريمة وآمنة تليق بابناء الشعب العراقي وكلنا صوت واحد وقلب واحد داخل وخارج العراق  

 

المظاهرة السلمية ضمت ثلاثة أشخاص وعندما حضرت الإعلامية صاروا أربعة، والإعلامية أطلقت عليها وقفة سلمية ونعم للمظاهرات السلمية.

هذه رحلة على البحر وليست وقفة سلمية ولا مظاهرة، كان الأجدى من الإعلامية العراقية المقيمة بسلطنة عمان لميس الكعبي، أن تجري لقاءات مع أبناء الجالية العراقية وهذا يكفي، لا أنتجمع ثلاثة أشخاص كانوا بمشوار على البحر لتقول عنها مظاهرة سلمية أو وقفة سلمية في سلطنة عمان.

وتظاهر آلاف العراقيين الجمعة، في بغداد والمدن الكبرى في جنوب العراق للتنديد مجددا بالفساد وبقادتهم على خلفية أزمة سياسية، بينما دعا المرجع الشيعي علي السيستاني إلى سرعة تشكيل حكومة لمواجهة الفساد.

ورفع المتظاهرون شعارات نددت بدور الأحزاب في ما وصفوه بالفساد المستشري في مؤسسات الدولة. وردد المئات “لا للفساد” و”لتخرج ”. ووصفوا القادة بـ “اللصوص والفاسدين” وسط انتشار أمني لقوات مكافحة الشغب المسلحين بهراوات كهربائية.