الدبور – بدأت هذا الأسبوع جلسات محاكمة مهاجر أردني في ولاية تكساس الأمريكية وبالتحديد في مدينة هيوستن. وقد نشر الدبور في وقت سابق قصة جريمة القتل، ونشرنا عن إزدياد حالات العنف بين العرب الأمريكيين في الفترة الأخيرة، منها من يتم نشره ومنها ما يبقى طي الكتمان.
 وقد بدأت جلسات محاكمة مهاجر أردني لاتهامه بقتل زوج ابنته وصديقتها ، في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية في عام 2012.ووجه المدعي العام تهمة القتل العمد، بحق المتهم “علي عرسان 60 عامًا، بارتكاب جريمة قتل راح ضحيتها صهره “كوتي بايفرز “، و صديقة ابنته” غيلار باغر زاده ” ناشطة إيرانية في الدفاع عن حقوق المرأة .

واعتبرت المحكمة أن المتهم قد أقدم على هذه الجريمة بسبب تحول ابنته إلى الديانة المسيحية وزواجها من رجل مسيحي.

وحاول المتهم الدفاع عن نفسه أمام المحكمة وذلك في محاولة يائسة لتجنب عقوبة الإعدام.

وأكد “عرسان في جلسة يوم الأربعاء أنه لا علاقة له بجريم القتل، مشيرًا إلى تعمد المدعي العامي بمحاولة رسمه كمسلم راديكالي يعتقد أن زواج ابنته من رجل مسيحي قد جلب العار على العائلة.

واستجوب المدعي العام “عرسان” بخصوص زواجه الثاني، معتبرا إنه قد خرق القانون بزواجه من أخرى ، واعترف المتهم بالعودة إلى الأردن للزواج من امرأة ثانية كانت حينها في الخامسة عشرة من عمرها قبل أن تعود إلى الولايات المتحدة وتنجب منه ثمانية أطفال،

مؤكدًا أن قانون بلده الأردن يسمح بذلك. وشهدت زوجته الأولى “شمو علي الروابده”، ضد زوجها، بعد توجيه اتهامات لها بمساعدة زوجها في تنفيذ جريمة القتل.

و اعترف “عرسان” أنه بمجرد أن هربت ابنته نسرين، لتعيش مع زوجها بعد أن أصبحت مسيحية، فإنه كان يقود سيارته عدة مرات إلى مكان إقامتها مع زوجها.

وأنكر المتهم التهم الموجهة إليه في عملية القتل نافيا أن يكون قد تسبب في إحداث خلل بإطار سيارة زوج ابنته المسيحي، أو حاول تخريب زواجهم مؤكدا ” أن ابنته تسببت في ألم لأسرته بعد زواجها من “بايفرز”.

وأشار محاميو “عرسان” إلى أن موكلهم كان يحاول أن يحافظ على بناته، وأنه كان يرفض زواجهم في تلك الفترة لأنه يتطلع لبناء مستقبل أفضل لهم معتبرا أن تعليمهم أفضل من تكوين حياة اجتماعية.

ودافع محاميو “عرسان” عنه بقولهم: موكلهم لم يطلق النار على أحد وأن التهم الموجهة إليه تعتبر مجرد حيلة لتوريطه بجريمة قتل. وسيبدأ تنفيذ الحكم على المتهم الجمعة، إذ يواجه الرجل إما السجن مدى الحياة أو عقوبة الإعدام.

من ريم الحسيني