الدبور – رئيس الحكومة الفلسطينية قال أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هو من سينقذ القدس من الإحتلال.

حيث أشاد رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله الثلاثاء بالرئيس عبد الفتاح السيسي، وبدوره في القضية الفلسطينية، داعيا إلى “أكبر اصطفاف عربي ودولي لدعم موقف الرئيس محمود عباس في رفض الإملاءات الأمريكية والإسرائيلية”.

وخلال مشاركته في العيد الوطني المصري في رام الله، قال الحمدالله: “نراهن على مصر وعلى حراكها المؤثر برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لنجدة القدس والتصدي لمحاولات تغيير واقعها وطمس هويتها وحماية شعبنا من بطش الاحتلال وطغيانه”، وفق تعبيره.

وتابع الحمدالله: “نعتز بجهودها الكبرى في الدفع قدما بالمصالحة والوحدة الفلسطينية وتذليل العقبات أمامها، والدعم الدائم الذي تقدمه لإعادة إعمار قطاع غزة بعد ثلاث حروب قاسية تعرض لها، وحصار ممتد منذ أكثر من عقد”.

وأضاف: “نتطلع إلى استمرار التعاون الوثيق والبنّاء بين بلدينا وحكومتينا، وإلى تعزيز الدعم العربي والإسلامي لقضيتنا الوطنية، والتصدي لمحاولات إسرائيل تقويض حل الدولتين وتدمير المشروع الوطني الفلسطيني”.

الدبور إعترض على هذا التصريح المضلل للحقيقة، حيث إننا نرى أن فخامة الرئيس نتنياهو هو من سينقذ القدس من الإحتلال الصهيوني، ويجب أن نراهن عليه وعلى جهودة المستمرة في الحفاظ على القدس كعاصمة لفلسطين.