الدبور – أو رقصة كيكي التي انتشرت كالنار في البعير في الوطن العربي، وقلدها الكبير والصغير، وكل تافهه قلدها، منهم من تعرض للسرقة، ومنهم من تعرض للإعتقال والكثير منهم تعرض لنوبة جنون وهو لا يعلم ما الذي يقلده ولماذا وما الممكن أن يؤدي له.

كيكي وصلت إلى والدبور لسع الرقصات المميزة والتقليد المختلف عن باقي دول الخليج، بل باقي دول العالم العربي الذي يقلد بشكل أعمى، شباب السلطنة أضافوا لمساتهم حتى لا يصبح تقليد أعمى.

 

وكما يقولون كل بلد وحسب تربيته الوطنية من قبل النظام الحاكم في البلد، فمثلا من يرى قبل يرى كيف إختلفت أخلاق الشعب التركي بعد ، الحكومة والرئيس والنظام الحاكم هو من يغير ليس فقط التطور العمراني والإقتصادي بل أيضا أخلاق ومعاملة الشعب مع بعضهم البعض ومع الآخر.

 

ولكن هذه الرقاصات أثارت غضب البعض من الذباب الإلكتروني على مواقع التواصل الإجتماعي، خصوصا من الإمارات والسعودية، لأن هذه الرقصات وضعتهم بموقف محرج مقارنة بالفيديوهات التي خرجت من السعودية و أبو ظبي.

أحد المواطنين بالسلطنة نشر مقطعا مصورا له وهو يسير بجانب سيارته (نفس الطريقة المتبعة بتحدي )، لكنه لم يقم بأداء الرقصة كما هو متوقع على أنغام أغنية “In My Feelings” للمغني الكندي دريك، بل استغل المشهد لاستنكار التقليد الأعمى من قبل العرب للغرب.

كما قدم توأمان عمانيان على طريقتهما الخاصة نصيحة للشباب العربي الذي انجر وراء هذا التقليد الأعمى، ليؤكدا أن سلطنة عُمان بالفعل دولة مختلفة ومميزة بأبنائها ومواطنيها الذين وصولوا لمستوى يحتذى من الوعي والثقافة والمسؤولية.