الدبور – الإعلامية في قناة الجزيرة الإخبارية وصفت كل من إعترض على التغطية المميزة والكبيرة لعهد التميمي، التي أفرج عنها هذا الأسبوع بعد قضاء فترة محكوميتها في الأسر الإسرائيلي لمدة ٨ شهور.

 

غادة عويس قالت أن هناك حملة غير بريئة ضد ، وذلك على صفحتها على الفيس التي يتابعها الملايين ووصف من ينتقد الإهتمام الكبير لعهد بالعمالة والغباء.

 

حيث قالت عويس حسب ما اطلع الدبور المثير للفتن ما نصه:

“‏هناك حملة غير بريئة على ⁧‫#عهد_التميمي‬⁩ وما مثّلته عالميا من رمز للمقاومة الفلسطينية وحركة التحرر ضد الاحتلال. واصلي أيتها الفلسطينية الثائرة واقهريهم وليموتوا بغيظهم ⁧‫#الايقونة_عهد_التميمي‬⁩”

التغريدة التي أثارت متابعينها واعترضوا على أسلوبها في مهاجمة من يخالفها الرأي، حيث علقت على المنشور مرة ثانية بوصف المعارضين على المنشور بالغباء والعمالة حيث قالت فيما رصد الدبور في تعليقها ما نصه:

“على أساس أننا لو أغفلنا عهد التميمي وما أعطيناها ضجة إعلامية، كان تحرر كل الاسرى وخرجت المحجبات من السجون وخرج كل المعتقلين عند بشار والسيسي وعادت الحياة للاطفال المقتولين بالبراميل ولكان كل من اختنق بالكيماوي قام من بين الاموات! يكفي هراء! يكفي غباء! يكفي خدمة للاحتلال!!!يكفي عمالة!!!”

التعليق الذي زاد غضب المتابعين، وقال أحدهم أنا أحترمك واتابعك ولكن هذا ليس أسلوب إعلامية قديرة مثلك ولا أسلوب صحافة.

وعلق ناشط آخر على تعليقها كما رصد الدبور المثير للفتن والمشاوي ما نص:

“بل غير البريء هو طريقة الاحتفاء بها من قبل العميل عباس والإعلام المصري … رغم أن مثيلاتها بالمئات … ما وجدن عشر ما وجدت هذه الفتاة … بل على النقيض من ذلك وجدن الصد والتضييق !!
شكلها الخارجي شكل الفارق … ومر علي أن والدها قال بوقوفه خلف الجزار بشار …
هو الفرق الجوهري بينها وبين غيرها من الصابرات المرابطات …”
وتلقت عويس الكثير من الإنتقادات وتصحيح معلوماته عن القضية، والكثير من متابعينها صدموا من طريقتها في إنتقاد من خالفها الرأي واعترض على التغطية الإعلامية المبالغ فيها في نفس وقت تجاهل الكثير من الأسرى ومنهم ٣٥٠ طفل في سجون الإحتلال، والأسرى الذين خرجوا ولم يستقبلهم سوى أبوهم.

وقالت متابعة ما نصه:

“اخت غادة نحن الذين نعيش في فلسطين ونعلم الحقيقة أكثر منك…نحن من يعرف من هو المناضل الحقيقي ومن الذي يعشق كاميرات التصوير. … اين الاعلام من الاسيرة جعايصة والتي فقدت أصابع يدها وتشوه وجهها…اين انت يا غادة من الفتاة التي خرجت بالأمس من الاسر وخرجت بحالة ذهول وخوف ورعب مما رأته في الاسر…عهد عندما ضربت الجندي كانت مشغلة الكاميرا يعني شغل تشبيح…عهد ليست رمز مقاومتنا…احمد مناصرة هذا الاسد البطل هو رمز المقاومة والتحدي فهو باع نفسه فداء لفلسطين وليس للقطة كاميرا”