الدبور – آل دحلان، شرطي المرور السابق في دبي، والذي إذا خفت الضجة حوله خرج لنا بتغريدة أهبل من سابقاتها بكثير، ومتناقضة مع التغريدات السابقة.

هذه المرة وصل الخرفان الى سلطة عمان ولكنه تلقى درسا قاسيا فيما يبدو، فلا نعتقد إنه من الممكن أن يعيدها أبدا.

 

ودون “خلفان” المعروف ب خرفان آل دحلان في تغريدته التي لسعها الدبور عبر حسابه بتويتر، ما نصه:”حرضت قطر على الكويت وعلى عمان وطالبت باسقاط الحكومات فيها ..الا تستحون على وجوهكم.”

وتابع مزاعمه وكلماته المسيئة التي تعكس أخلاقه وحجم ثقافته:”دع عند المملكة والبحرين والامارات…نسيتم يا ذباب عزمي ايام ثورات ربيع قطر الارهابي ..شو كنتم تقولون”.

إلا أن النشطاء العُمانيين فتحوا أسلحتهم عليه حتى أطاحوه أرضا وانهزم وصمت، بعدما إكتشف ان ما يكتبه مجرد كلام فارغ من المضمون وان هناك حقائق لم تنس بعد عن من أراد إسقاط الحكم في و في قطر.

الناشط العُماني “سيف النوفلي” وفي رد مفحم قال:”سعادة الفريق ضاحي خلفان كلامك مرفوض ونعتبره نوع من أنواع التحريض وإثارة الفتن، وعلاقةً عمان بدولة قطر علاقه وطيدة حالها حال العلاقة مع بقية دول المجلس”.

وتابع مشيرا لمحاولة إماراتية سابقة لقلب نظام الحكم بسلطنة عمان:”وإن كانت هناك حالة تأمر واحدة لقلب نظام الحكم في فهي مسجلة باسم دولة وقد صفح جلالة عن المتآمرين”.

 

ورد عليه آخر: “أظني عمان أعلنت رسميا بأن الخلية التجسسية عام ٢٠١١ هي كانت بقيادة محمد بن زايد من دولة ولا نسيت”.

وقال حساب عُماني آخر يحمل اسم “المجد والعزة لله” محذرا “خلفان” من دس الفتن بين الخليجيين:”نسيت خلية التجسس ع سلطنة عمان يا ضاحي خلفان اني احذرك من غضب السلاطين فان السلاطين اذا غضبوا يزعزعوا الارض فلا تلعب مع ابناء السلاطين”.