إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ضاحي خلفان إنهزم يا رجالة في سلطنة عمان…

الدبور – ضاحي خلفان آل دحلان، شرطي المرور السابق في دبي، والذي إذا خفت الضجة حوله خرج لنا بتغريدة أهبل من سابقاتها بكثير، ومتناقضة مع التغريدات السابقة.

هذه المرة وصل الخرفان الى سلطة عمان ولكنه تلقى درسا قاسيا فيما يبدو، فلا نعتقد إنه من الممكن أن يعيدها أبدا.

 

ودون “خلفان” المعروف ب خرفان آل دحلان في تغريدته التي لسعها الدبور عبر حسابه بتويتر، ما نصه:”حرضت قطر على الكويت وعلى عمان وطالبت باسقاط الحكومات فيها ..الا تستحون على وجوهكم.”

وتابع مزاعمه وكلماته المسيئة التي تعكس أخلاقه وحجم ثقافته:”دع عند المملكة والبحرين والامارات…نسيتم يا ذباب عزمي ايام ثورات ربيع قطر الارهابي ..شو كنتم تقولون”.

Screen Shot 2018 08 01 at 8.50.52 PM

إلا أن النشطاء العُمانيين فتحوا أسلحتهم عليه حتى أطاحوه أرضا وانهزم وصمت، بعدما إكتشف ان ما يكتبه مجرد كلام فارغ من المضمون وان هناك حقائق لم تنس بعد عن من أراد إسقاط الحكم في سلطنة عمان و في قطر.

الناشط العُماني “سيف النوفلي” وفي رد مفحم قال:”سعادة الفريق ضاحي خلفان كلامك مرفوض ونعتبره نوع من أنواع التحريض وإثارة الفتن، وعلاقةً عمان بدولة قطر علاقه وطيدة حالها حال العلاقة مع بقية دول المجلس”.

وتابع مشيرا لمحاولة إماراتية سابقة لقلب نظام الحكم بسلطنة عمان:”وإن كانت هناك حالة تأمر واحدة لقلب نظام الحكم في سلطنة عمان فهي مسجلة باسم دولة الإمارات وقد صفح جلالة السلطان قابوس عن المتآمرين”.

 

ورد عليه آخر: “أظني عمان أعلنت رسميا بأن الخلية التجسسية عام ٢٠١١ هي كانت بقيادة محمد بن زايد من دولة الإمارات ولا نسيت”.

وقال حساب عُماني آخر يحمل اسم “المجد والعزة لله” محذرا “خلفان” من دس الفتن بين الخليجيين:”نسيت خلية التجسس ع سلطنة عمان يا ضاحي خلفان اني احذرك من غضب السلاطين فان السلاطين اذا غضبوا يزعزعوا الارض فلا تلعب مع ابناء السلاطين”.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Avatar of ابن الامارات دبي
    ابن الامارات دبي يقول

    ضاحي خريان ال دحلان واحد وقح و لا يعرف شئ بالدنيا كان حمار وما زال حمار انا اعرفة من دبي كنا نضحك علية و بعض الاولاد قالوا انهم كانوا يلعبوا علية والله اعلم

  2. Avatar of رمضان
    رمضان يقول

    كلي كلام فاضي ليس عندكم شي شتمو بعضكم
    وهذا حال العرب

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد