الدبور – كشف موقع التابع لمحمد دحلان المفصول والمطرود من فلسطين بقضايا كثيرة، والممول من ابن زايد شيطان العرب، كشف عن فضيحة كبيرة أخذت مساحة كبيرة من الموقع وإنفرد بها.

الفضيحة هي كما العنوان أن قطر تستعد لمنح الجنسية لجنود من الجيش التركي إستعدادا للإنضمام للجيش القطري.

 

عنوان الخبر الذي لسعه الدبور يقول بالنص: فضيحة بالصور.. قطر تمهد لحصول عسكريين أتراك على الجنسية

 

و أرفق الموقع “للمصداقية” بعض الصور التي تثبت صحة الخبر، وهي صور لجنود أتراك كما قال الموقع يحصلون على شهادة تثبت تعلمهم اللغة العربية.

وجاء في الخبر بالنص دون تحريف من الدبور ما يلي:

“قررت الدوحة منح الجنود والضباط الأتراك شهادات معتمدة تفيد حصولهم على دورات فى اللغة العربية.”

“وتهدف قطر من وراء هذه الخطوة منح الجنسية القطرية للجنود الأتراك، بهدف ضمهم إلى الجيش القطرى فى حال ما إذا قرر الرئيس التركى رجب طيب سحب القوات التركية من الدوحة.”

 

الفضيحة التي إنفرد الموقع بها دون غيره، وحسب ما ورد في الخبر هو أن الجنود الأتراك تعلموا العربية وحصلوا على شهادات تمهيدا لحصولهم على الجنسية القطرية، على إعتبار أن من شروط الجنسية هو تحدث اللغة العربية، وعلى إعتبار أن أي شخص يتعلم اللغة العربية في أي بلد عربي يحصل على جنسيتها.

 

وأضاف الموقع شارحا السبب بالإضافة للصور أيضا “للمصداقية” وحتى يصدق الناس الخبر، حيث قال أن هذه الخطوة تأتي في حال قرر الرئيس أردوغان سحب جنوده من دولة قطر، سيمنحهم امير قطر الجنسية القطرية، يمعنى آخر: الجندي التركي الذي ذهب إلى قطر لحمايتها من أطماع الدب الداشر وشيطان العرب ممول الموقع ناقل الخبر،  عندما يأتيه الأمر بالإنسحاب ستسارع قطر بمنحه الجنسية لأنه يتكلم العربية، بالتالي هو قطري والدليل إنه يتكلم العربية وحاصل على شهادة معتمدة، لذلك لا يستطيع الجيش التركي محاسبته لعدم إطاعة الأوامر بالإنسحاب.

 

لذلك يحذر الدبور اي شخص يريد تعلم اللغة العربية في بلد غير بلده أن لا يتعلمها، حتى لا يجبر على الإستغناء عن جنسيته وبلده وجيش بلده ، وبالتالي يجبر للإنضمام لجيش البلد الذي منحه شهادة تثبت إنه تعلم اللغة العربية، أو على الأقل يجب أن لا يقبل بهذه الشهادة التي تثبت تعلمه اللغة، لأنها تمهد لمنحه الجنسية حسب إكتشاف اليوم السابع.

البلد الذي يستعين بالمرتزقة في جيشه لإحتلال الدول الأخرى وتعذيب أبناء بلده يظن أن الجميع مثله، والدليل الصور التي حصل عليها الموقع وتثبت وقوع الفضيحة الكبرى.