الدبور – شيخ سعودي خرج علينا بفتوى جديدة ولكنها خاصة لأبن سلمان فقط، وليس للعامة، فهي فتوى لإرضاء الحاكم  ولإتقاء شر سجنه وشفطه للأموال.

الشيخ إختار أن يمشي بجانب حائط حتى لا يقع شره عليه ويعود للصفر بعد شفط أمواله التي تقاضاه من الإفتاء و قضاء عقوبة السجن كمن سبقوه.

 

الداعية الشيخ  ، قال لو شاهدتم الملك أو ولي عهده وبهرها حتى لا يكون الكلام موجه فقط لابن سلمان، وقال والأمير وغيره من ولاة الامر، لو خرج علينا يزني لمدة نصف ساعة يوميا على الهواء مباشرة ويشرب الخمر، لا يجوز أنك توقفه، خليه يكمل حرام.

 

وقال لا يجوز الخروج عليه ولا التحريض عليه ولا الخروج عن طاعته، هو ولي أمر كيفه وبراحته، ولا يجوز إنكار ما فعل، فقط إجلس على التلفاز وتفرج واستمتع، واشكر ولي الأمر إنه متعك بهذه المتعة مجانا، فقد زنى أمامك وشرب الخمر، وأضاف إتقوا الله..

 

الشيخ لم يشرح الفتوى بالتفصيل، فماذا لو زادت المدة عن نصف ساعة ماذا نفعل، قال الشيخ أقفل التلفاز هداك الله ويكفيك نصف ساعة متعة، ولكن لا تخرج عن طاعته، ومن استطاع تحمل أكثر من نصف ساعة ليكمل وله أجران أجر الصبر على هيك مشاهد، وأجر طاعة الحاكم مهما كان فعله.

ولم يخبرنا الشيخ أيضا ما نوع الخمر المسموح له بشربه خلال النصف ساعة، وهل شرب متواصل أم قليل يفرح القلب، وهل شرب حتى الثمالة أم هناك كمية معينة من الكحول.

لم يعلم الشيخ أن هناك في الشرع الحد والعقاب لشارب الخمر علانية وللزاني المحصن، وابن سلمان محصن، وعندما يزني على الهواء فهناك ملايين الشهود وليس أربعة، وأن الحاكم المفروض هو قدوة للشعب، وأن زنى الحاكم على الهواء لمدة نصف ساعة فقط، هي دعوى لنشر الزنى في الشوارع العامة.

ورد عليه أحد النشطاء قائلا:”يا عبدالعزيز الريس اذا الناس شاهدوا ولي امرهم يزني و يشرب الخمر في التلفزيون كل يوم ، خلال اسبوع واحد سوف يزني و يشرب الخمر ثلاثة ارباع الشعب إن لم يكن اكثر وبهذا تنحرف الأمة كلها . الناس على دين ملوكهم . الحمد لله الذي اظهر للناس جهلك.”

وكتب آخر ساخرا:”يا جدعان هي السعوديه اخترعت دين جديد غير بتاعنا”.

 

وهاجمه بندر بن مبارك آل شافي قائلا:”لعنة الله على علماء السلطان، والله انهم من زرع الضعف و الذل في هذه الأمة”.

وسبق للداعية السعودي أن أعلن شماتته بالدعاة والعلماء الذين جرى اعتقالهم وكان آخرهم الدكتور عبد العزيز الفوزان.

وقال “الريس” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الحزبية غباء أو تغابي، وجهل أو تجاهل! . أين سجن المصلح من المفسد؟! سُجن نبي ﷲ يوسف لعفته، والإمام أحمد لاعتقاده السلفي. وسُجن الحزبيون لبدعة الثورات (الخروج). . كم تسبب الحزبيون في الدمار والخراب! أنسيتم نفخهم في سوريا ثم تهييجهم على ولاتنا؟ . الحمدلله الذي سلط عليهم ولاتنا”.