الدبور – إستنكر شيخ قطري ما تقوم به السعودية من عملية تسييس للحج، وتشويه الحقائق أيضا بعد منعها على كل من يسكن دولة قطر، لمعاقبة قطر على إستقلاليتها السيادية.

وقد منعت للسنة الثانية على التوالي القطريين وكل من يقيم على أرض قطر من الحج، واخترعت قصة من يريد الحج أن يسجل معلوماته بشكل مباشر مع ، الأمر غير المتعارف عليه، حيث قامت بعمل فخ للقطرين بذهابهم إلى مكة بدون وجود بعثة رسمية للحج من قطر كما هو متعارف عليه.

 

وفي نفس الوقت زادت أعداد الحجاج من إيران وفتحت لهم مكتب خاص للحكومة الإيرانية لرعاية حجاجها طول فترة إقامتهم هناك.

حيث استنكر الشيخ القطري ورئيس مجلس إدارة نادي “الريان” سعود بن خالد آل ثاني، تسييس النظام السعودي للشعائر الدينية والحج واستغلال تواجد هذه المقدسات العامة للمسلمين بالمملكة لتصفية حسابات ومكايدات سياسية.

 

وقال “آل ثاني” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر لسعها الدبور ما نصه:” كيلو متر مربع 500 نسمة عدد الزوار 7 ملايين سنوياً تكلفة التأشيرة 18 دولار”.

 

وتابع موضحا ومقارنا الوضع بما يفعله “” تجاه القطريين: “الدخول لكل الجنسيات والديانات وبدون إذلال ولا مساومات مقابل مواقف سياسية ولابيع تأشيرات وابتزاز وحوادث سنوية .تدويل المشاعر المقدسة …”. بمعنى يا حكومة السعودية ألا تخجلون من أنفسكم؟

 

وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية في بيان لها، الأربعاء، الماضي أن الادعاءات بأن دولة حظرت على مواطنيها أداء فريضة هذا العام هي ادعاءات منافية للواقع، وهي استمرار لحملة استغلال فريضة لأغراض سياسية.

وقالت الوزارة إن الحملات الإعلامية المؤسفة بهذا الصدد تتزايد، ولم تتوقف منذ إعلان والإمارات والبحرين منع المواطنين القطريين من دخول أراضيها في 5 يونيو 2017.

 

وأضافت أن الفترة الماضية شهدت تواصلا مع وزارة الحج والعمرة في السعودية، وأنه تم خلال التواصل توضيح جميع العراقيل والصعوبات التي تواجه المواطنين القطريين والمقيمين، مشددة على أنها طالبت الجهات المعنية هناك بإزالة هذه العراقيل، “الأمر الذي لم يحدث”.