الدبور – الجديدة التي باتت تعرف بالسلمانية نسبة لابن سلمان وشركائه المحدودة، أصبخ كل شيء مباح فيها، فإذا كان رب البيت بالدف ضاربا، فشيمة أهل البيت كلهم الرقص.

بعد إلغاء هية الأمر بالمعروف وإستبدالها بهيئة الترفيه والسعادة، إنتشرت حالات الفجور في الشوارع العامة وحفلات ترفيه .

 

وجدي هذا الفجزر ما تداوله رواد موقع التدوين المصغر “تويتر”، و هو مقطع فيديو لوافد إثيوبي وهو يروج لزجاجات من الخمر الأصلي ربما صناعة سعودية بدل حليب المراعي على فتيات منتقبات.

 

ووفقا للفيديو الذي لسعه الدبور لإثارة الفتن، فقد ظهر الوافد الإثيوبي وهو ينتظر في مكان لم يتم التعرف عليه لتظهر فجأة فتاتين منقبتين، حيث قامت إحداهن باحتضانه بعنف قبل أن يا خذن منه زجاجة العرق المسكر وينصرفان.

 

وأثار الفيديو الجدل بين المغردين وطالبوا بسرعة القبض على الشخص الذي ظهر في الفيديو، وتنفيذ أقصى عقوبة بحقه .

ولا يعلم من طالب بالقبض عليه أن رب البيت هذا ما يريده، فبعد خسارة المنتج الوحيد في السعودية والذي تم إستخدامه لتركيع قطر وهو حليب المراعي، إستبدله بخمر وعرق المراعي ليسكر الشعب ويجلب له الترفيه الذي حرم منه لعقود.