الدبور – مجتهد المغرد الشهير الذي دائما تصدق تغريداته المقتضبة، نشر تغريدة على حسابه في تويتر عن أخبار عاجلة وتحركات داخل الإمارات، وتغيرات كثيرة.

ولم يوضح مجتهد ما هي التحركات ولا التغييرات القادمة في ، ولكن توقع الكثير من المتابعين والنشطاء أن التغييرات هي عزل ابن زايد أو التمر عليه وإن وصلت لإنفصال التي لا تقبل سياساته التي جلبت الويل للبلاد.

 

وقال مجتهد في تغريدته التي لسعها الدبور ولسع التعليقات عليها ما نصه:

“عاجل وهام: تغيير كبييييير قادم في الإمارات بعض التفاصيل غدا بإذن الله”

وكانت تقارير غربية كثيرة تحدثت عن خلافات حادة بين إمارة دبي و إمارة أبو ظبي على السياسة الخارجية العدوانية التي يشنها ابن زايد، وعلى إقحام الإمارات في حروب هي بغنى عنها قد أثرت على إقتصاد البلاد.

ويعرف أن توجهه إقتصادي بحت، ويعشق التطور والتكنلوجيا بعكس توجهات ابن زايد العدوانية والتوسعية في المنطقة، والتي كلفت خزينة الدولة المليارات.

بالإضافة الى تحالفه مع ابن سلمان واقناعه بتدمير مجلس التعاون وفرض حصار على قطر لم يكن له أي داعي، وضع الدولة في موقف محرج امام العالم كله.

 

وعلق ناشط على تغريدة مجتهد أن التحركات هي حالة تمرد بدأت منذ فترة ضد ابن زايد من عدة إمارات غير راضية عنه، وأن بقية الإمارات إتفقت فيما بينها بضرورة عزله عن الحكم وإبعاده عن الصورة وحل جميع الخلافات مع الدول المجاورة و إنهاء حالة الحرب مع اليمن.

حيث قال الناشط محمد أبو هاشم ما نصه في تغريدة لسعها الدبور:

“ظهور بوادر خلافات بين حكام معلومات تأكد أن محمد بن راشد آل مكتوم والى جانبه ألاغلبية من حكام الإمارات يعدوا العده لمقارعة محمد بن زايد مسنودين بدعم دولي وباتت ساعة الصفر على وشك الانطلاق.”

وكانت قد قالت صحيفة “ألجيري باتريوتيك” الدولية الصادرة بالفرنسية والواسعة الانتشار، إن المتحدة تشهد مؤخرا بداية للتصدع الذي من الممكن أن يؤدي لانفصال كل على حدة.

 

ونقلت الصحيفة في تقرير لها بعنوان: “بداية الثورة في دولة الإمارات العربية المتحدة: نحو الانفصال؟” عن مصادر مطلعة أن الانشقاق الأخير لعضو العائلة الحاكمة في الإمارات راشد بن حمد الشرقي، ابن حاكم كشف عن صراع شديد يسود داخل النظام الحاكم في الإمارات.